يخبئوا ولا يخونوا ولا يدخروا لغد ، بلاء ابتلاهم الله به ، ( 1 ) وكانوا إذا فعلوا شيئًا من ذلك ، أنبأهم به عيسى ، فخان القوم فيه فخبئوا وادّخروا لغدٍ .
* * *
وقال آخرون : كان عليها من كلّ طعام إلا اللحم .
* ذكر من قال ذلك :
13016 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا جرير ، عن عطاء ، عن ميسرة قال : كانت إذا وضعت المائدة لبني إسرائيل ، اختلفت عليها الأيدي بكل طعام .
13017 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن شريك ، عن عطاء ، عن ميسرة وزاذان قالا كانت الأيدي تختلف عليها بكل طعام .
13018 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة ، في : " هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدةً من السماء " ، قالا رأوا الأيدي تختلف عليها بكل شيء إلا اللحم . ( 2 )
* * *
وقال آخرون : لم ينزل الله على بني إسرائيل مائدة .
* * *
ثم اختلف قائلوا هذه المقالة .
فقال بعضهم : إنما هذا مثل ضربه الله تعالى ذكره لخلقه ، نهاهم به عن مسألة نبيّ الله الآيات .
* ذكر من قال ذلك :
13019 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن شريك ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " أبلاهم الله به " ، وهو لا يصح ، صواب قراءته ما أثبت .
( 2 ) الأثران : 13017 ، 13018 - " زاذان الكندي الضرير " ، مضى برقم : 9508 .