تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 15059 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل ، = حدثني موسى بن هارون قال ، حدثنا عمرو بن حماد = قالا جميعًا ، حدثنا أسباط ، عن السدي : ( إن هؤلاء متبر ما هم فيه ) ، يقول : مهلك ما هم فيه . 15060 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : ( إن هؤلاء متبر ما هم فيه ) ، يقول : خُسْران . 15061 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ) ، قال : هذا كله واحد كهيئة : " غفور رحيم " ، " عفوّ غفور " . قال : والعرب تقول : " إنه البائس لمُتَبَّرٌ " ، " وإنه البائس لَمُخَسَّرٌ . * * * القول في تأويل قوله : { قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 140 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : قال موسى لقومه : أسِوَى الله ألتمسكم إلهًا ، وأجعل لكم معبودًا تعبدونه ، ( 1 ) والله الذي هو خالقكم ، فضلكم على عالمي دهركم وزمانكم ؟ ( 2 ) يقول : أفأبغيكم معبودًا لا ينفعكم ولا يضركم تعبدونه ، وتتركون عبادة من فضلكم على الخلق ؟ إن هذا منكم لجهل !
هامش
( 1 ) انظر تفسير ( ( بغى ) ) فيما سلف 12 : 559 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك . ( 2 ) انظر تفسير ( ( العالمين ) ) فيما سلف من فهارس اللغة ( علم ) .