هو كقوله " حال " ، حتى تركه لا يعقل . ( 1 )
15899 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا معقل بن عبيد الله ، عن حميد ، عن مجاهد : ( يحول بين المرء وقلبه ) ، قال : إذا حال بينك وبين قلبك ، كيف تعمل .
15900 - قال : حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد : ( يحول بين المرء وقلبه ) ، قال : يحول بين قلب الكافر ، وأن يعمل خيرًا .
* * *
وقال آخرون : معناه : يحول بين المرء وقلبه ، أن يقدر على إيمان أو كفر إلا بإذنه .
* ذكر من قال ذلك :
15901 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ) ، قال : يحول بين الإنسان وقلبه ، فلا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر إلا بإذنه .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : أنه قريب من قلبه ، لا يخفى عليه شيء أظهره أو أسره .
* ذكر من قال ذلك :
15902 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور قال ، حدثنا معمر ، عن قتادة في قوله : ( يحول بين المرء وقلبه ) ، قال : هي كقوله : ( أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ، [ سورة ق : 16 ] .
* * *
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال بالصواب عندي في ذلك أن يقال : إن ذلك
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " قال : هي يحول بين المرء وقلبه حتى يتركه لا يعقل " ، غير ما في المخطوطة كل التغيير ، لأنه لم يفهمه ، وهذا من أسوأ التصرف وأقبحه وأبعده من الأمانة . وإنما أراد أن " يحول " مضارعًا ، بمعنى " حال " ماضيًا ، ولذلك قال " حتى تركه لا يعقل " . فانظر أي فساد أدخله الناشر بلا ورع ! .