تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
15665 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا مؤمل قال ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يقرأونها : " يَسْأَلُونَكَ الأنْفَالَ " . 15666 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا المحاربي ، عن جويبر ، عن الضحاك قال : هي في قراءة ابن مسعود " يَسْأَلُونَكَ الأنْفَالَ " . * * * * ذكر من قال ذلك : 15667 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : " يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول " ، قال : " الأنفال " ، المغانم كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ، ليس لأحد منها شيء ، ما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به ، فمن حبس منه إبرة أو سِلْكًا فهو غُلول . ( 1 ) فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم منها ، قال الله : يسألونك عن الأنفال ، قل : الأنفال لي جعلتها لرسولي ، ليس لكم فيها شيء = " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين " ، ثم أنزل الله : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ) [ سورة الأنفال : 41 ] . ثم قسم ذلك الخُمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولمن سمي في الآية . ( 2 ) 15668 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " يسألونك عن الأنفال " ، قال : نزلت في المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرًا . قال : واختلفوا ، فكانوا أثلاثًا . قال : فنزلت : " يسألونك
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " في حبسه منه " ، والصواب ما في المطبوعة ، وهو مطابق لما في البيهقي . و " الغلول " ، هي الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة . ( 2 ) الأثر : 15667 - هذا الإسناد ، سلف بيانه برقم : 1833 ، 8472 ، وأنه إسناد منقطع ، لأن " علي بن طلحة " لم يسمع من ابن عباس التفسير . وهذا الخبر ، رواه البيهقي من هذه الطريق نفسها ، في السنن الكبرى 6 : 293 ، مطولا .