( القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال ) ( بسم الله الرحمن الرحيم )
( رَبِّ يَسِّر )
القول في تأويل قوله : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى " الأنفال " التي ذكرها الله في هذا الموضع .
فقال بعضهم : هي الغنائم ، وقالوا : معنى الكلام : يسألك أصحابك ، يا محمد ، عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر ، لمن هي ؟ فقل : هي لله ولرسوله .
* ذكر من قال ذلك :
15628 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا وكيع قال ، حدثنا سويد بن عمرو ، عن حماد بن زيد ، عن عكرمة ، " يسئلونك عن الأنفال " ، قال : " الأنفال " ، الغنائم .
15629 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " يسئلونك عن الأنفال " ، قال : " الأنفال " ، الغنائم .
15630 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن مجاهد قال : " الأنفال " ، المغنم .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 361
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣٦١