تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( رَبِّ يَسِّر ) القول في تأويل قوله : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في معنى " الأنفال " التي ذكرها الله في هذا الموضع . فقال بعضهم : هي الغنائم ، وقالوا : معنى الكلام : يسألك أصحابك ، يا محمد ، عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر ، لمن هي ؟ فقل : هي لله ولرسوله . * ذكر من قال ذلك : 15628 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا وكيع قال ، حدثنا سويد بن عمرو ، عن حماد بن زيد ، عن عكرمة ، " يسئلونك عن الأنفال " ، قال : " الأنفال " ، الغنائم . 15629 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " يسئلونك عن الأنفال " ، قال : " الأنفال " ، الغنائم . 15630 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن مجاهد قال : " الأنفال " ، المغنم .