وكما قال الآخر : ( 1 )
يَا ابْنَ أُمِّي ! وَلَوْ شَهِدْتُكَ إِذْ تَدْ عُو تَمِيمًا وَأَنْتَ غَيْرُ مُجَابِ ( 2 )
هامش
( 1 ) ( 1 ) هو غلفاء بن الحارث ، وهو معد يكرب بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار الكندي ، وهو عم امرئ القيس بن حجر إمام الشعراء . وسمى ( ( غلفاء ) ) ، لأنه كان يغلف رأسه بالمسك . ويقال : هو أول من فعل ذلك .
( 2 ) ( 2 ) النقائض : 457 ، 1077 ، الوحشيات رقم : 213 ، الأغاني : 12 : 213 ، من قصيدة يرثي بها أخاه شرحبيل بن الحارث ، قتيل يوم الكلاب الول ( انظر خبر ذلك في النقائض ، والأغاني ) ، يقول قبله ، وهو أول الشعر : إِنَّ جَنْبِي عَنِ الفِرَاشِ لَنَابِي . . . كَتَاجَافِي الأسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
مِنْ حَدِيثٍ نَمَى إلَيّ فَلا تَرْ . . . قَأُ عَيْنِي ، وَلا أُسِيغُ شَرَابِي
مُرَّةٌ كَالذِّعَافِ أكْتُمُهَا النَّا . . . سَ ، عَلَى حَرِّ مَلَّةٍ كالشِّهَابِ
مِنْ شُرْحَبِيلَ إِذْ تَعَاوَرُه الأرْ . . . مَاحُ فِي حَالِ لَذَّةٍ وشَبَابِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يَا ابْنَ أُمِّي . . . . . . . . . . . . . . . .
لَتَرَكْتُ الحُسَامَ تَجْرِي ظُبَاهُ . . . مِنْ دِمَاءِ الأعْدَاءِ يَوْمَ الكُلابِ
ثُمَّ طَاعَنْتُ مِنْ وَرَائِكَ حَتَّى . . . تَبْلُغَ الرُّحْبَ ، أو تُبَزَّ ثيَابي
وقوله : ( ( الأسر ) ) ، هو البعير تخرج في كركرته قرحة لا يقدر معها أن يبرك إلا على مستو من الأرض . وفي ( ( الظراب ) ) : جمع ( ( ظرب ) ) ( بفتح ثم كسر ) ، وهو من الحجارة ما كان ناتئاً في جبل أو أرض خربة ، وكان طرفه الناتئ محدداً . و ( ( الملة ) ) ( بفتح الميم ) : الرماد الحار .