الدنيا تكسبون من الآثام والمعاصي ، وتجترحون من الذنوب والإجرام . ( 1 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
14599 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا المعتمر قال ، سمعت عمران ، عن أبي مجلز : ( وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ) ، قال : يقول : فما فَضْلكم علينا ، وقد بُيِّن لكم ما صنع بنا ، وحُذِّرتم ؟
14600 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل ، قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : ( وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل ) ، فقد ضللتم كما ضللنا .
* * *
وكان مجاهد يقول في هذا بما : -
14601 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن أبن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( فما كان لكم علينا من فضل ) ، قال : من التخفيف من العذاب .
14602 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( فما كان لكم علينا من فضل ) ، قال : من تخفيف .
* * *
وهذا القول الذي ذكرناه عن مجاهد ، قولٌ لا معنى له لأن قول القائلين :
هامش
( 1 ) انظر تفسير ( ( كسب ) ) فيما سلف ص : 286 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .