13870 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن عطاء الخراساني ، مثله .
13871 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج عن ابن جريج قوله : ( ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيقًا حرجًا ) ، بلا إله إلا الله ، لا يجد لها في صدره مَسَاغًا .
13872 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن ابن جريج قراءةً في قوله : ( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقًا ) ، بلا إله إلا الله ، حتى لا تستطيع أن تدخله .
* * *
واختلفت القراءة في قراءة ذلك .
فقرأه بعضهم : ( ضَيِّقًا حَرَجًا ) بفتح الحاء والراء من ( حرجًا ) ، وهي قراءة عامة المكيين والعراقيين ، بمعنى جمع " حرجة " ، على ما وصفت . ( 1 )
* * *
وقرأ ذلك عامة قراءة المدينة : " ضَيِّقًا حَرِجًا " ، بفتح الحاء وكسر الراء .
* * *
ثم اختلف الذين قرأوا ذلك في معناه .
فقال بعضهم : هو بمعنى : " الحَرَج " . وقالوا : " الحرَج " بفتح الحاء والراء ، و " الحرِج " بفتح الحاء وكسر الراء ، بمعنى واحد ، وهما لغتان مشهورتان ، مثل : " الدَّنَف " و " الدَّنِف " ، و " الوَحَد " و " الوَحِد " ، و " الفَرَد " و " الفَرِد " .
* * *
وقال آخرون منهم : بل هو بمعنى الإثم ، من قولهم : " فلان آثِمٌ حَرِجٌ " ، وذكر عن العرب سماعًا منها : " حَرِجٌ عليك ظُلمي " ، بمعنى : ضِيقٌ وإثْم . ( 2 )
هامش
( 1 ) انظر ص : 103 ، 104 .
( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 : 353 ، 354 .