12277 - حدثنا عمرو بن عبد الحميد قال ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن القرظيّ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال يُحْرَس ، حتى أنزل الله : " والله يعصمك من الناس " .
* * *
واختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله نزلت هذه الآية .
فقال بعضهم : نزلت بسب أعرابيّ كان همَّ بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكفاه الله إياه .
ذكر من قال ذلك :
12278 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب القرظي وغيره قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا اختار له أصحابه شجرة ظليلة ، فيَقِيل تحتها . فأتاه أعرابي فاخترط سيفه ثم قال ( 1 ) من يمنعك مني ؟ قال : الله ! فرُعِدت يد الأعرابيّ وسقط السيف منه ، ( 2 ) قال : وضرب برأسه الشجرة حتى انتثر دُماغه ، فأنزل الله : " والله يعصمك من الناس " . ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) " اخترط السيف " : سله من غمده .
( 2 ) هكذا جاءت الرواية " فرعدت يد الأعرابي " بالبناء للمجهول ، ولم أجد من " الرعدة " ثلاثيًا " رعد " بالبناء للمجهول ، بل الذي رووه وأطبقوا عليه " أرعد " ( بالبناء للمجهول ) . فإن صح هذا الخبر ، فالثلاثي المبني للمجهول مما يزاد على مادة اللغة .
( 3 ) الأثر : 12278 - انظر خبر هذا الأعرابي فيما سلف رقم : 11565 ، والتعليق عليه هناك ، وليس فيه أنه ضرب برأسه الشجرة حتى انتثر دماغه .