قال أبو جعفر : فهذا يستوي فيه أحرار المسلمين فيما بينهم ، رجالهم ونساؤهم ، إذا كان في النفس وما دون النفس = ويستوي فيه العبيد رجالهم ونساؤهم فيما بينهم ، إذا كان عمدًا في النفس وما دون النفس . ( 1 )
* * *
القول في تأويل قوله عز ذكره : { فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ }
قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في المعنيِّ به : " فمن تصدق به فهو كفارة له " .
فقال بعضهم : عنى بذلك المجروحَ ووليَّ القتيل .
ذكر من قال ذلك :
12073 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن الهيثم بن الأسود ، عن عبد الله بن عمرو : " فمن تصدق به فهو كفارة له " ، قال : يُهْدَم عنه = يعني المجروح = مثلُ ذلك من ذنوبه .
12074 - حدثنا سفيان قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن الهيثم بن الأسود ، عن عبد الله بن عمرو ، بنحوه .
12075 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن الهيثم بن الأسود أبي العُرْيان قال : رأيت معاوية قاعدًا على السرير ، وإلى جنبه رجلٌ أحمر كأنه مَوْلىً = وهو
هامش
( 1 ) من أول قوله : " فهذا يستوي . . . " إلى آخر الكلام ، يشبه عندي أن يكون من كلام أبي جعفر ، فلذلك ، فصلته عن خبر ابن عباس ، وكتبت قبله : " قال أبو جعفر " .