الناس جميعًا " ، عند المقتول ، يقول : في الإثم = " ومن أحياها " ، فاستنقذها من هلكة = " فكأنما أحيى الناس جميعًا " ، عند المستنقَذ .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : إن قاتل النفس المحرم قتلُها ، يصلى النار كما يصلاها لو قتل الناس جميعًا = " ومن أحياها " ، من سلم من قتلها ، فقد سلم من قتل الناس جميعًا .
ذكر من قال ذلك :
11774 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن خصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : " من أحياها فكأنما أحيى الناس جميعًا " ، قال : من كف عن قتلها فقد أحياها = " ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعًا " ، قال : ومن أوبقها .
11775 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن خصيف ، عن مجاهد قال : من أوبق نفسًا فكما لو قتل الناس جميعًا ، ومن أحياها وسلم من ظُلمها فلم يقتلها ، ( 1 ) فقد سلم من قتل الناس جميعًا .
11776 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد : " فكأنما قتل الناس جميعًا ، ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعًا " ، لم يقتلها ، وقد سلم منه الناس جميعًا ، لم يقتل أحدًا .
11777 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن الأوزاعي قال ، أخبرنا عبدة بن أبي لبابة قال : سألت مجاهدًا = أو : سمعته يُسْأل = عن قوله : " من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا " ، قال : لو قتل الناس جميعًا ، كان جزاؤه جهنم خالدًا فيها وغَضِب
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " وسلم من طلبها " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو الصواب .