وعن مرة ، عن عبد الله = وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فطوعت له نفسه قتل أخيه " فطلبه ليقتله ، فراغ الغلام منه في رؤوس الجبال . وأتاه يومًا من الأيام وهو يرعى غنمًا له في جبل ، وهو نائم ، فرفع صخرة فشدَخ بها رأسه ، فمات ، فتركه بالعَرَاء .
* * *
وقال بعضهم ما : -
11747 - حدثني محمد بن عمر بن علي قال ، سمعتَ أشعث السجستاني يقول : سمعت ابن جريج قال : ابنُ آدم الذي قتل صاحبَه لم يدر كيف يقتله ، فتمثَّل إبليس له في هيئة طير ، فأخذ طيرًا فقطع رأسه ، ( 1 ) ثم وضعه بين حجرين فشدَخ رأسه ، فعلَّمه القتل .
11748 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال : قتله حيث يرعَى الغنم ، فأتاه فجعل لا يدري كيف يقتله ، ( 2 ) فلَوَى برقبته وأخذ برأسه ، فنزل إبليس وأخذ دابَّةً أو طيرًا ، فوضع رأسه على حجرٍ ، ثم أخذ حجرًا آخر فرضخ به رأسه ، وابنُ آدم القاتلُ ينظر . فأخذ أخاه فوضع رأسه على حجَر ، وأخذ حجرًا آخر فرضخ به رأسه .
11749 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا رجل سمع مجاهدًا يقول ، فذكر نحوه .
11750 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : لما أكلت النار قربانَ ابن آدم الذي تُقُبِّل قربانه ، قال الآخر لأخيه : أتمشي في الناس وقد علموا أنك قربت قربانًا فتقُبِّل منك ، ورُدَّ عليَّ ؟ والله لا تنتظر الناس إلي وإليك وأنت خير
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فقصع رأسه " ، ولا تصح وأثبت ما في المخطوطة . وإنما عني " قطع رأسه " ، علمه قطع الرأس في القتل ، ثم علمه الشدخ في القتل . صورتان للقتل .
( 2 ) في المطبوعة " فأتى " ، وأثبت ما في المخطوطة .