صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضت الركعة الثانية صلاتها بقراءة ، فإذا فرغت وسلمت ، انصرفت إلى أصحابها .
* ذكر من قال ذلك :
10358 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم في صلاة الخوف ، قال : يصف صفًّا خلفه ، وصفًّا بإزاء العدو في غير مصلاه ، فيصلي بالصف الذي خلفه ركعة ، ثم يذهبون إلى مصاف أولئك ، وجاء أولئك الذين بإزاء العدو ، فصلى بهم ركعة ، ثم سلم عليهم ، ( 1 ) وقد صلى هو ركعتين ، وصلى كلّ صف ركعة . ثم قام هؤلاء الذين سلم عليهم إلى مصاف أولئك الذين بإزاء العدو ، فقاموا مقامهم ، وجاؤوا فقضوا الركعة ، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك الذين بإزاء العدو ، وجاء أولئك فصلوا ركعة ( 2 ) = قال سفيان : فتكون لكل إنسان ركعتين ركعتين . ( 3 )
10359 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا مهران = وحدثني علي قال ، حدثنا زيد = جميعًا ، عن سفيان قال : كان إبراهيم يقول في صلاة الخوف ، فذكر نحوه .
10360 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه مثل ذلك . ( 4 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " وجاء أولئك الذين بإزاء العدو ، فيصلي بهم ركعة ثم يسلم عليهم " " يصلي " و " يسلم " مضارعًا ، والصواب الجيد ما أثبته من المخطوطة .
( 2 ) الأثر : 10358 - " الحارث " ، هو : " الحارث بن محمد بن أبي سامة " و " عبد العزيز " هو : " عبد العزيز بن أبان الأموي " ، مضيا برقم : 10295 ، 10315 ، وغيرهما ، وسيأتي برقم : 10360 .
( 3 ) في المطبوعة : " فيكون لكل إنسان ركعتان ركعتان " ، والذي أثبته من المخطوطة ، وهو صواب حسن جدًا .
( 4 ) الأثر : 10360 - " الحارث بن محمد بن أبي أسامة " ، و " عبد العزيز بن أبان الأموي " ، انظر التعليق على الأثر : 10358 . وزدت : " رحمة الله عليه " من المخطوطة .