وقال ابن حبان كان الحسن بن صالح فقهيا ورعا من المتقشفة الخشن وممن تجرد للعبادة ورفض
الرياسة على تشيع فيه مات وهو مختف من القوم ، وقال ابن سعد كان ناسكا عبدا فقيها حجة
صحيح الحديث كثيرة وكان متشيعا . انتهى فرحمه الله وغفر له .
( س ) الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي ، قال في ( تهذيب التهذيب ) قال الجوزجاني
غال من الشتامين للخيرة . انتهى .
وأقول أرى الجوزجاني عنى أئمته معاوية ويزيد ابنه ومروان وأجراءه وأذنابهم فافهم ذلك
واستعذ بالله .
وقال في ( تهذيب التهذيب ) أيضا . ذكره ابن حبان في الثقات والعقيلي في الضعفاء ، ثم ذكر
استنكار بعضهم عليه حديث حجر ولفظه " قال لي علي : إنك ستعرض على سبي فسبني وتعرض
على البراءة مني فلا تتبرأ مني " .
وحديث أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " .
انتهى .
وأقول : لا نكارة في شئ مما ذكر إلا عند النواصب لا سيما والحديث " اللهم وال إلخ " من
المتواتر كما نص عليه العلماء وهو الصواب ( 6 ) .
نعم قال ابن المديني إنهما ليسا من حديث ابن عينه ، وهب أن الأمر كذلك فهل انحصرت
السنة فيما يعترف ابن المديني بأنه من حديث ابن عينه فمثل هذا مما لا حجة فيه .
ثم قال في ( تهذيب التهذيب ) وقال ابن الجنيد سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال كان من
الشيعة الغالية .
قلت : فكيف حديثه ؟
قال : لا بأس به .
قلت : صدوق ؟
قال : نعم كتبت عنه . انتهى بتصرف .
( ت ) الحكم بن ظهيره الفزاري أبو محمد الكوفي ، ذكره في ( تهذيب التهذيب ) وذكر من ذمه
هامش
( 6 ) نص على تواتر حديث : " اللهم وال من والاه . . " المذكور في غدير خم السيوطي في الأزهار المتناثرة في
الأحاديث المتواترة وقد روى في كتب السنن عدا البخاري ومسلم . انظر موسوعة آل البيت للمعلق . . .