القول في تأويل قوله : { وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : ولا تصدّقوا إلا من تبع دينكم فكان يهوديًّا .
* * *
وهذا خبر من الله عن قول الطائفة الذين قالوا لإخوانهم من اليهود : " آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار " .
* * *
و " اللام " التي في قوله : " لمن تبع دينكم " ، نظيرة " اللام " التي في قوله : ( عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ) ، بمعنى : ردفكم ، ( بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ) [ سورة النمل : 72 ] .
* * *
وبنحو ما قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
7246 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " ، هذا قول بعضهم لبعض .
7247 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع مثله .
7247 م - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " قال : لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية .
7248 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن يزيد في قوله :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 511
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥١١