جريج قال ، قال عطاء : من وجد شيئًا يبلِّغه ، فقد وَجد سبيلا كما قال الله عز وجل : . " من استطاع إليه سبيلا " .
7495 - حدثنا أحمد بن حازم قال ، حدثنا أبو نعيم قال ، حدثنا أبو هانئ قال ، سئل عامر عن هذه الآية : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ؟ قال : السبيلُ ، ما يسَّره الله . ( 1 )
7496 - حدثني محمد بن سنان قال ، حدثنا أبو بكر الحنفي قال ، حدثنا عباد ، عن الحسن : من وجد شيئًا يُبْلغه فقد استطاع إليه سبيلا .
* * *
وقال آخرون : السبيلُ إلى ذلك : الصحةُ .
* ذكر من قال ذلك :
7497 - حدثنا محمد بن حميد ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم والمثني بن إبراهيم قالوا ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال ، حدثنا حيوة بن شريح وابن لهيعة قالا أخبرنا شرحبيل بن شريك المعافري : أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول في هذه الآية : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ، قال : السبيلُ الصحةُ .
* * *
وقال آخرون بما : -
7498 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قول الله عز وجل : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ، قال : من وجد قُوّة في النفقة والجسد والحُمْلان . ( 2 ) قال : وإن كان في جَسده ما لا يستطيع
هامش
( 1 ) الأثر : 7495 - " أبو هانئ " ، هو : " عمر بن بشير أبو هانئ الهمداني " . مضت ترجمته رقم : 4422 ، و " عامر " هو : عامر الشعبي . وكان في المخطوطة والمطبوعة هنا شيء عجيب ، كان " قال حدثنا أبو هانئ ، قال حدثنا سهل بن عامر " ، زاد " حدثنا " وجعل " سئل " ، " سهل " وزاد بعدها " بن " ، فكان خلطًا عجبًا . وسيأتي على الصواب برقم : 7516 .
( 2 ) الحملان ( بضم الحاء وسكون الميم ) : ما يحمل عليه من الدواب .