سألت الحكم عن الكلالة قال : فهو ما دون الأب .
* * *
واختلف أهل العربية في الناصب للكلالة .
فقال بعض البصريين : إن شئت نصبت " كلالة " على خبر " كان " ، وجعلت " يورث " من صفة " الرجل " . وإن شئت جعلت " كان " تستغني عن الخبر نحو " وقع " ، وجعلت نصب " كلالة " على الحال ، أي : يورث كلالة ، ( 1 ) كما يقال : " يضرب قائمًا " .
* * *
وقال بعضهم قوله : " كلالة " ، خبر " كان " ، لا يكون الموروث كلالة ، وإنما الوارث الكلالةُ .
* * *
قال أبو جعفر والصواب من القول في ذلك عندي أن " الكلالة " منصوب على الخروج من قوله : " يورث " ، وخبر " كان " " يورث " . و " الكلالة " وإن كانت منصوبة بالخروج من " يورث " ، فليست منصوبة على الحال ، ولكن على المصدر من معنى الكلام . لأن معنى الكلام : وإن كان رجل يورَث متكلِّله النسب كلالةً = ثم ترك ذكر " متكلِّله " اكتفاء بدلالة قوله : " يورث " عليه .
* * *
واختلف أهل العلم في المسمَّى " كلالة " .
فقال بعضهم : " الكلالة " الموروث ، وهو الميت نفسه ، يسمى بذلك إذا ورثه غير والده وولده . ( 2 )
* ذكر من قال ذلك :
8766 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " يورث كلالة " ، وفي المخطوطة يشبه أن تكون " مورث " ، وتلك أجود ، فأثبتها لأنها أحق بالمكان .
( 2 ) في المطبوعة : " سمى بذلك " وفي المخطوطة : " سمى " غير منقوطة ، وصواب قراءتها ما أثبت .