= غير أن ذلك وإن كان مقولا فأفصح منه : " بما في أفئدتنا " ، كما قال جل ثناؤه : ( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) [ سورة التحريم : 4 ] .
فلما كان ما وصفت = من إخراج كل ما كان في الإنسان واحدًا إذا ضم إلى الواحد منه آخر من إنسان آخر فصارا اثنين من اثنين ، بلفظ الجميع ، أفصحَ في منطقها وأشهرَ في كلامها ( 1 ) = وكان " الأخوان " شخصين كل واحد منهما غير صاحبه ، من نفسين مختلفين ، أشبه معنياهما معنى ما كان في الإنسان من
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فلفظ الجمع أفصح في منطقها " ، والصواب ما أثبته من المخطوطة ، وقوله : " أفصح " منصوب خبر قوله : " فلما كان ما وصفت " .