القول في تأويل قوله : { يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ( 42 ) }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : يوم نجيء من كلّ أمة بشهيد ، ونجيء بك على أمتك يا محمد شهيدًا = " يود الذين كفروا " ، يقول : يتمنى الذين جحدوا وحدانية الله وعصوا رسوله ، = " لو تُسَوَّى بهم الأرض " . . ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " ود " فيما سلف 2 : 470 / 5 : 542 .