عن يونس ، عن الحسن قال : إذا نشزت المرأة على زوجها فليعظْها بلسانه . يقول : يأمرها بتقوى الله وطاعته .
9342 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي قال : إذا رأى الرجل خِفّةً في بَصرها ، ( 1 ) ومدخلَها ومخرجَها . قال يقول لها بلسانه : " قد رأيت منك كذا وكذا ، فانتَهِي " ! فإن أعْتَبت ، فلا سبيل له عليها . وإن أبت ، هَجر مَضجعها . ( 2 )
9343 - حدثني المثنى قال ، حدثنا حبان بن موسى قال ، حدثنا ابن المبارك قال ، أخبرنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " فعظوهن " ، قال : إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها ، فإنه يقول لها : " اتقي الله وارجعي " .
9344 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عطاء : " فعظوهن " ، قال : بالكلام .
9345 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قوله : " فعظوهن " ، قال : بالألسنة .
9346 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير : " فعظوهن " قال : عظُوهن باللسان . ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " إذا رأى الرجل تقصيرها في حقه " ، وعلق عليه بقوله : " في بعض النسخ : إذا رأى الرجل خفة في بصرها ، وفي مدخلها ومخرجها " ، والذي في بعض النسخ ، هو الذي في مخطوطتنا ، مع حذف " في " قبل " وفي مدخلها " ، وهذا هو الصواب المحض ، والذي في المطبوعة لا شك في أنه تصرف قبيح من ناسخ . وذلك أن أبا جعفر ذكر هذا آنفًا ص : 299 س : 5 : " إذا رأيتم منهن ما تخافون أن ينشزن ، من نظر إلى ما لا ينبغي لهن أن ينظرن إليه " ، ونسبه إلى محمد بن كعب القرظي ، وهذا هو معنى " وخفة في بصرها " ، أي : أنها تطمح ببصرها إلى غيره من الرجال .
( 2 ) الأثر : 9342 - سيأتي آخره برقم : 9364 . وقوله : " ومدخلها ومخرجها " بالنصب فيهما عطفًا على قوله : " خفة " ، وهي مفعول " رأى " . وقوله : " أعتبت " ، من قولك : " أعتبني فلان " ، إذا ترك ما كنت تجد عليه من أجله ، ورجع إلى ما أرضاك عنه ، بعد إسخاطه إياك عليه .
( 3 ) الأثر : 9346 - " عمرو بن أبي قيس الرازي " ، مضت ترجمته برقم : 8611 .