4460 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، حدثنا إسماعيل قال ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن عمرو بن الحارث ، عن زيد بن أسلم بمثله .
4461 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، حدثنا إسماعيل بن مرزوق قال ، حدثني يحيى بن أيوب ، أن زيد بن أسلم كان يقول في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، مثل قول الرجل : " هو كافر ، وهو مشرك " . قال : لا يؤاخذه حتى يكون ذلك من قلبه .
4462 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : اللغو في هذا : الحلف بالله ما كان بالألسن ، فجعله لغوًا ، وهو أن يقول : " هو كافر بالله ، وهو إذًا يشرك بالله ، وهو يدعو مع الله إلهًا " ، فهذا اللغو الذي قال الله في " سورة البقرة " .
* * *
وقال آخرون : اللغو في الأيمان : ما كانت فيه كفارة .
* ذكر من قال ذلك :
4463 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، فهذا في الرجل يحلف على أمر إضرار أن يفعله فلا يفعله ، فيرى الذي هو خير منه ، فأمره الله أن يكفر يمينه ، ويأتي الذي هو خير . ( 1 )
4464 - حدثني يحيى بن جعفر قال ، حدثنا يزيد بن هارون قال ، أخبرنا جويبر ، عن الضحاك في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : اليمين المكفرة .
* * *
وقال آخرون : اللغو من الأيمان : هو ما حنث فيه الحالف ناسيًا .
* ذكر من قال ذلك :
هامش
( 1 ) الأثر : 4463 - هو مختصر الأثر السالف رقم : 4404 وانظر التعليق هناك .