الرجل يحلف على المعصية ، فلا يؤاخذه الله بتركها إن تركها . قلت : فكيف يصنع ؟ قال : يكفر عن يمينه ويترك المعصية .
4444 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : هو الرجل يحلف على الحرام ، فلا يؤاخذه الله بتركه .
4445 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا ابن علية قال ، أخبرنا داود ، عن سعيد بن جبير قال في لغو اليمين قال : هي اليمين في المعصية ، قال : أو لا تقرأ فتفهم ؟ قال الله : ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأيْمَانَ ) [ سورة المائدة : 89 ] ، قال : فلا يؤاخذه بالإلغاء ، ولكن يؤاخذه بالتمام عليها . ( 1 ) قال : وقال : " لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم " إلى قوله : " فإنّ الله غفور حليم " . ( 2 )
4446 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد بن نصر قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : الرجل يحلف على المعصية ، فلا يؤاخذه الله بتركها ، ويكفِّر .
4447 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن الشعبي ، عن مسروق ، في الرجل يحلف على المعصية ، فقال : أيكفِّر خُطوات الشيطان ؟ ليس عليه كفارة .
4448 - حدثني ابن المثنى قال ، حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثل ذلك .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " بالإيفاء " وفي المخطوطة : " بالإيفاد " والصواب " بالإلغاء " ألغى الشيء : أبطله وأسقطه . وتم على الأمر تمامًا : استمر عليه وأنفذه .
( 2 ) في المخطوطة والمطبوعة : " والله غفور حليم " سها الكاتب ، وهذا صواب القراءة .