أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( 1 )
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 216 ) }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : والله يعلم ما هو خيرٌ لكم ، مما هو شر لكم ، فلا تكرهوا ما كتبتُ عليكم من جهاد عدوكم ، وقتال من أمرتكم بقتاله ، فإني أعلم أنّ قتالكم إياهم ، هو خيرٌ لكم في عاجلكم ومعادكم ، وترككم قتالهم شر لكم ، وأنتم لا تعلمون من ذلك ما أعلم ، يحضّهم جل ذكره بذلك على جهاد أعدائه ، ويرغِّبهم في قتال من كفر به .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ }
قال أبو جعفر : يعني بذلك جل ثناؤه : يسألك يا محمد أصحابُك عن الشهر الحرام = وذلك رَجبٌ = عن قتالٍ فيه .
هامش
( 1 ) الحديث : 4079 - هذا إسناد مظلم والمتن منكر ! لم أجد ترجمة " يحيى بن محمد بن مجاهد " ولا " عبيد الله بن أبي هاشم " ولا أدري ما هما . ولفظ الحديث لم أجده ، ولا نقله أحد + من ينقل عن الطبري .