5430 - حدثنا سليمان بن عبد الجبار قال ، حدثنا ثابت بن محمد قال ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد ، عن مرة ، عن ابن مسعود قال : حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى اصفرت الشمس = أو : احمرت = فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شغلونا عن الصلاة الوسطى ! ملأ الله بيوتهم وقلوبهم نارا = أو حشا الله قلوبهم وبيوتهم نارا . ( 1 )
5431 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال ، حدثنا سهل بن عامر قال ، حدثنا مالك بن مغول قال ، سمعت طلحة قال : صليت مع مرة في بيته فسها = أو قال : نسي = فقام قائما يحدثنا = وقد كان يعجبني أن أسمعه من ثقة = قال : لما كان يوم الخندق - يعني يوم الأحزاب - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لهم ! شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ! ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا . ( 2 )
هامش
( 1 ) الحديث : 5430 - ثابت بن محمد ، أبو إسماعيل الشيباني العابد : ثقة ، ترجمه البخاري في الكبير 1 / 2 / 170 . وفي التهذيب كلمة موهمة ، لعلها سبق قلم من الحافظ ! قال : ذكره البخاري في الضعفاء ، وأورد له حديثا وبين أن العلة من غيره " ! والبخاري لم يذكره في الضعفاء ، وإنما روى له حديثا - كما قال الحافظ - وبين أن العلة في غيره - فلا شأن له في ضعف الحديث إن كان ضعيفا . وهذه عادة للبخاري في كثير من التراجم .
والحديث مضى : 5420 ، 5421 ، بإسنادين من طريق محمد بن طلحة . وانظر الحديث التالي لهذا .
( 2 ) الحديث : 5431 - هذا الحديث ضعيف من وجهين : أولهما : من جهة " سهل بن عامر البجلي " ، وهو ضعيف جدا ، كما بينا في : 1971 ، وثانيهما : من جهة إرساله . لأن مرة تابعي . مالك بن مغول - بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو - بن عاصم ، البجلي : ثقة معروف ، أخرج له أصحاب الكتب الستة .
طلحة : هو ابن مصرف اليامي ، وهو تابعي ثقة باتفاقهم . قال ابن إدريس : " كانوا يسمونه سيد القراء " .
وهذا الحديث في ذاته صحيح . مضى بثلاثة أسانيد صحاح ، من رواية محمد بن طلحة بن مصرف ، عن زبيد ، عن مرة ، عن ابن مسعود : 5420 ، 5421 ، 5430 .