2067 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، حدثنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا الثوري ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : مذابحنا .
2067 م - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله .
2067 م - حدثنا المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
2067 م - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال ، قال عطاء : سمعت عبيد بن عمير يقول : " وأرنا مناسكنا " قال ، أرنا مذابحنا .
* * *
وقال آخرون : " وأرنا مناسكنا " بتسكين " الراء " ، ( 1 ) وزعموا أن معنى ذلك : وعلمنا ، ودلنا عليها - لا أن معناه : أرناها بالأبصار . وزعموا أن ذلك نظير قول حُطائط بن يعفر ، أخي الأسود بن يعفر : ( 2 )
ريني جوادا مات هزلا لعلني . . . أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا ( 3 )
يعني بقوله : " أريني " ، دليني عليه وعرفيني مكانه ، ولم يعن به رؤية العين .
هامش
( 1 ) كان في المطبوعة : " وقال آخرون " ، واستظهرت من السياق أنها " وقرأ آخرون " ، فلذلك أثبت ما استظهرت ، فسيقول بعد : " وهذه قراءة رويت . . . " .
( 2 ) هما أخوان من بني نهشل بن دارم ، جاهليان ، أمهما رهم بنت العباب .
( 3 ) الشعر والشعراء : 201 - 202 ، 211 وفيه تحقيق عن اختلاف قديم في نسبته ، ومجاز القرآن : 55 ، والخزانة 1 : 195 - 196 وفيهما مراجع كثيرة . روى البيت لحاتم الطائي ، ولمعن بن أوس ، وفي اللسان ( أنن ) و ( علل ) عن ابن برى وقال : " حطائط بن يعفر ، ويقال هو لدريد " ، وسيأتي في تفسير الطبري منسوبا لدريد بن الصمة ( 7 : 213 بولاق ) مع اختلاف في رواية صدره : ذريني أطوف في البلاد لأنني
ولم أجد هذه الرواية في الكتب التي بين يدي ، وأخشى أن يكون الطبري أو من أنشده البيت - قد وهم . فقول حطائط قبله أو بعده . ذريني أكن للمال ربا ، ولا يكن . . . لي المال ربا ، تحمدي غبه غدا
ذريني فلا أعيا بما حل ساحتى . . . أسود فأكفي ، أو أطيع المسودا
وهو يخاطب بهذه الأبيات أمه رهم بنت العباب ، وكانت تلومه على جوده وإتلافه المال . والهزل ( بفتح وسكون ) والهزل ( بضم فسكون ) والهزال : هو نقيض السمن ، مع الضعف والاسترخاء . وقوله : " لأنني " بفتح الهمزة بمعنى : " لعلني " . من قولهم : " أن " بمعنى " عل " ، و " لأن " بمعنى " لعل " ، وأرى أن الهمزة منقلبة عن العين ، والنون منقلبة عن اللام . وهما لغتان من لغات العرب . واجتمعتا في هذا اللفظ .