رجالٌ وقُتلوا ، فلم ندر ما نَقول فيهم . فأنزل الله تعالى ذكره : " وما كان الله ليُضيع إيمانكم " . ( 1 )
2223 - حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال ، قال أناسٌ من الناس - لما صرفت القبلة نحو البيت الحرام - : كيف بأعمالنا التي كنا نَعملُ في قبلتنا ؟ فأنزل الله جل ثناؤه : " وما كان الله ليضيع إيمانكم " .
2224 - حدثني موسى بن هارون قال ، حدثني عمرو بن حماد قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : لما وُجِّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَل المسجد الحرام ، ( 2 ) قال المسلمون : ليتَ شِعْرنا عن إخواننا الذين مَاتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس ! هل تقبَّل الله منا ومنهم أم لا ؟ فأنزل الله جل ثناؤه فيهم : " وما كان الله ليضيع إيمانكم " قال ، صلاتكم قبَلَ بيت المقدس : يقول : إنّ تلك طاعة وهذه طاعة . ( 3 )
2225 - حدثت عن عمار بن الحسن قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قال : قال ناسٌ - لما صرفت القبلة إلى البيت الحرام - : كيف بأعمالنا التي كنا نعملُ في قبلتنا الأولى ؟ فأنزل الله تعالى ذكره : " وما كانَ الله ليضيع إيمانكم " الآية .
2226 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج قال ، قال ابن جريج ، أخبرني داود بن أبي عاصم قال ، لما صُرف رسولُ الله صلى الله
هامش
( 1 ) الحديث : 2222 - عبد الله بن محمد بن نفيل : هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل ، أبو جعفر النفيلي الحراني ، الثقة المأمون الحافظ . مترجم في التهذيب . وابن أبي حاتم 2 / 2 / 159 .
زهير : هو ابن معاوية الجعفي أبو خيثمة . مضى : 2144 . وأبو إسحاق : هو السبيعي الهمداني . والحديث هو باقي الحديث الماضي لهذا الإسناد : 2153 . وقد بينا تخريجه هناك .
( 2 ) في المطبوعة : " لما توجه . . . " ، وانظر ما سلف رقم : 2204 ، والتعليق عليه .
( 3 ) الأثر : 2224 - مضى برقم : 2164 ، ثم : 2204 ، وفيه هنا زيادة .