375 - حدثنا محمد بن عمرو الباهلي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا عيسى بن ميمون ، قال حدثنا ابن أبي نَجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : ( فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ، قال : يترددون .
376 - وحدثني المثنى ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نَجيح ، عن مجاهد ، مثله .
377 - حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن رجل ، عن مجاهد ، مثله .
378 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا سُوَيْد بن نصر ، عن ابن المبارك ، عن ابن جريج قراءة ، عن مجاهد ، مثله .
379 - حُدِّثت عن عمار ، قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، " يَعْمَهُونَ " ، قال : يترددون ( 1 ) .
* * *
القول في تأويل قوله جل ثناؤه : { أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى }
قال أبو جعفر : إن قال قائل : وكيف اشترى هؤلاء القومُ الضلالةَ بالهدى ، وإنما كانوا منافقين لم يتقدم نفاقَهم إيمانٌ فيقال فيهم : باعوا هداهم الذي كانوا عليه بضلالتهم حتى استبدلوها منه ؟ وقد علمتَ أن معنى الشراء المفهوم : اعتياضُ شيء ببذل شيء مكانه عِوَضًا منه ، والمنافقون الذين وصفهم الله بهذه الصفة ، لم يكونوا قط على هُدًى فيتركوه ويعتاضوا منه كفرًا ونفاقًا ؟
هامش
( 1 ) الأخبار : 372 - 379 : ساقها السيوطي 1 : 31 ، والشوكاني 1 : 33 ، وخرجا أثر مجاهد في تفسير الآية : " أي يلعبون ويترددون في الضلالة " .