الذي هو " الله " ، على اسمه الذي هو " الرحمن " ، واسمه الذي هو " الرحمن " على اسمه الذي هو " الرحيم " . ( 2 )
وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في " الرحمن " مثل ما قلنا ، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ التسميَ بها العبادَ . ( 3 )
150 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا حماد بن مسعدة ، عن عوف ، عن الحسن ، قال : " الرحمن " اسمٌ ممنوع . ( 4 )
مع أن في إجماع الأمة من منع التسمِّي به جميعَ الناس ، ما يُغني عن الاستشهاد على صحة ما قلنا في ذلك بقول الحسن وغيره .
هامش
( 1 ) هذا الاحتجاج من أجود ما قيل ، ودقته تدل على حسن نظر أبي جعفر فيما يعرض له . وتفسيره كله شاهد على ذلك . رحمة الله عليه .
( 2 ) غيروه في المطبوعة : " لعباده " .
( 3 ) الأثر 150 - نقله ابن كثير في التفسير 1 : 41 - 42 عن هذا الموضع . والسيوطي في الدر المنثور 1 : 9 ، ونسبه للطبري وحده . و " عوف " الراويه عن الحسن : هو عوف بن أبي جميلة العبدي ، المعروف بابن الأعرابي ، وهو ثقة ثبت .