سعدت بذبّي عن حماه وحبّه . . . كما شقيت بالصّدّ عنه عواذلي .
* * *
هامش
= على كلّ حال وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله خير آل .
كان الفراغ من رقمه ليلة الاثنين المبارك , أحد أيام شهر [ ذي ] القعدة الحرام سنة ( 1179 ه - ) خُتمت بخير .
ثم كتب : ( ( بلغ مقابلة على أصله مع ( عناية ) حسب الإمكان , وذلك يوم الأحد لعله سابع شهر محرّم الحرام سنة ( 1180 ه - ) ( وقع في الأصل ( 1108 ه - ) وهو وهم ) .
وكتب الفقير إلى رحمة الله ربه لطف الباري بن أحمد عفى الله عنه وغفر له ولوالديه , ولمسامحه ولجميع المؤمنين آمين ) ) .
وكتب في آخر نسخة ( ي ) ما صورته : ( ( انتهى تحصيل هذا الكتاب المبارك بعون الله الملك الوهاب ولطفه ومنه , فله الحمد كثيراً بكرة وأصيلاً , وصلى الله على سيدنا محمد الأمين , وآله خير آل , وأصحابه الراشدين , والحمد لله على كلّ حال .
حرّر صبح الجمعة المبارك أحد أيام ذي القعدة الحرام سنة ستّ وثلاثين وثلاث مائة وألف ختمت بخير وما بعدها إن شاء الله ) ) .
ثم كتب : ( ( بلغ بحمد الله تعالى مقابلة هذه النسخة ليلة ( 3 ) رمضان الكريم . . . ( 1340 ه - ) , والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبّ ربّنا ويرضى ) ) .
وكتب أيضاً : ( ( قال القاضي العلامة محمد بن عبد الملك الآنسي - رحمه الله - في آخر النسخة التي بقلمه التي قابلنا هذه النسخة عليها , بخط سيدي العلامة إسحاق ابن يوسف - رحمه الله - في آخر نسخته في هذا التّاليف ما لفظه : ( ( انتهى ما أردت من مطالعة هذا السّفر الجليل الذي هو برّؤ العليل , وشفاء الغليل , فرحم الله مؤلفه رحمة واسعة , وحشره في زمرة حبيبه الشفيع , وحرّر في رمضان ( 1137 ه - ) انتهى ) ) .