تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
218 - " وأما حديث علي : ( لا أوتى برجل فضلني عليه إلا جلدتُه ) " أيضاً فيه نظر ؛ لأن علياً فضل نفسه بحديث مناشدته يوم الشورى وفي خطبة السقيفة فكيف كان يجلد من يقول مثل قوله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اتفق أئمة أهل السنة وعامتهم على تفضيل أبي بكر على غيره من الصحابة بما فيهم عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ، كما ذكر ابن تيمية ، والأدلة على ذلك كثيرة مستفيضة بل ومن حديث علي بن أبي طالب ، وحديث أفضلية الصديق ثم الفاروق عليهم " رواه جمع من أصحاب علي بن أبي طالب ممن مثلهم يصدق على علي - رضي الله عنه - " كما قال الآجري في الشريعة ( 4 / 1738 ) وانظر ما عقده من فصل بعنوان " مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - أجمعين " في الشريعة ( 5 / 2311 - 2347 ) ، وقد توسع في ذلك ، وانظر أيضاً شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي ( 4 / 1445 - 1485 ) . وقال ابن تيمية : " ويروى هذا عن علي بن أبي طالب من نحو ثمانين وجهاً . وقال أيضاً : " وقد ثبت عن علي من وجوه متواترة أنه كان يقول : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر " . أه‍