تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
به أن بعض الحادثات يُوصَف بهذه الصفات فهو باطل بالسمع ، والبصر ، والحياة ، فإن بعض الحادثات يوصف بها ، ثم الله تعالى يُوصَفُ بها وما لزم من ذلك الحدوث ، والدليل على أن الله تعالى يجوز أن يوصف بالنور الكتاب والسنة : أما الكتاب : قوله تعالى : { وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا } ولو كان المرادُ نوراً يخلقه الله تعالى فيضاف إليه ، فالشمس والقمر أيضاً أنوار مخلوقة له ، والأرض أيضاً في الدنيا مشرقة بنوره على هذا التفسير ، فلا يكون لتخصيص يوم القيامة بهذا الوصف فائدة ومزيَّة على الدنيا ، وكذلك قوله تعالى : { اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ؛ لأنه مضاف فيكون مقيداً ، والمطلق داخل في المقيد ، فيكون نور السماوات نوراً . أما الحديث : فقد جاء في الحديث : ( أسألك بنور وجهك الكريم ) وجاء : ( يا نور ) ،