وأهل الشام { أَفَمَنْ أُسِّسَ بُنْيَانُهُ } بضم الهمزة والنون ، فيكون تقديره ( فما أُسس بنيانه على التقوى خير أم ما أُسس بناينه على شفير جهنم ) ومن قرأ ( أَسس ) يكون معناه والله أعلم ( أفما أَسس بنيانه المؤسَس على التقوى خير أم ما أَسس على الشفا ) ، أو نقول معناه ( فمن أَسس بنيان دينه على التقوى خير أم من أَسسه على قاعدة ضعيفة وحالِ الباطل ) .
70 - قال في قوله تعالى : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى } : " أنها نزلت في أبي طالب ، وأنه لما حضرته الوفاة دخل عليه
مباحث التفسير — صفحة 142
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص١٤٢