تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وانقض : إذا أسرع سقوطه ، ( فأَقَامَهُ ) قال : بيده فأقامه أو هدمه فبناه ( قَالَ لَوْ شِئْتَ ) : أن نأخذ جعلاً ( لاتَّخَدتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ) والتاء من تخذ أصل كتَبِعَ ، وليس من الأخذ يعني : قد علمت أنا جياع حتى افتقرنا إلى المسألة ، فما وجدنا مواسيًا فلو أخذت على عملك أجرًا ( قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ) إشارة إلى الفراق الموعود بقوله : لا تصاحبني كهذا أخي إشارة إلى الأخ ، أو إشارة إلى السؤال الثالث أي : هذا الاعتراض سبب فراقنا ، أو إشارة إلى الوقت أي : هذا وقت فراقنا ، وإضافته إلى البين من إضافة المصدر إلى الظرف للاتساع ( سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ ) قيل : فيه دليل على أن المسكين يطلق أيضًا على ما لا يملك شيئًا يكفيه ( يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ) : أجعلها ذات عيب ( وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ) أي : أمامهم ( مَلِكٌ يَأخُذُ كُل سَفِينَةٍ ) : صالحة جيدة ( غَصْبًا ) نصب بالحال أو بالمفعول له ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا ) : يغشيهما ( طُغْيَانًا وَكُفْرًا ) يعني : يحملهما حبه على متابعته على الفساد والكفر ، وفي الحديث : " الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرًا " ( فَأَرَدْنَا أَنْ