تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
فلا يفتضح أولاد الزنا ويلزم إجلال عيسى والحسن والحسين عليهم السلام ، ( فمَن أُوتِيَ كِتَابَهُ ) كتاب أعماله ، ( بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) فلا ينقص من أجورهم أدنى شيء والفتيل الخيط المستطيل في شق النواة ، ( وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ ) : الدنيا ، ( أَعْمَى ) : عمى القلب فلم ير رشده ، ( فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى ) لا يرى طريق النجاة قيل أعمى الثاني أفعل التفضيل كالأجهل ، ( وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) منه في الدنيا ، وقد نقل عن بعض السلف أن معناه من كان في هذه النعم التي قد مر وهو قوله : ( رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ ) الآية ، أعمى وهو يعاين فهو في أمر الآخرة التي لم يعاين ولم ير أعمى وأضل ، ( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ ) إن مخففة ، أي : إن الشأن قاربوا بمبالغتهم أن يوقعوك في الفتنة قيل : نزلت في ثقيف حين قالوا : لا نؤمن حتى تعطينا خصالاً نفتخر بها على العرب [ لا نجبي ] في الصلاة ، أي : لا ننحني ولا نكسر أصنامنا بأيدينا وأن تمتعنا باللات سنةً من غير أن نعبدها فإن خشيت أن