تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 9 ) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 10 ) * * * ( الر ) عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أي : أنا الله أرى ، ( تِلْكَ ) إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآي ، ( آيَاتُ الْكِتَابِ ) القرآن ، ( الْحَكِيمِ ) المحكم الذي لم ينسخ ، أو الحاكم بين الناس أو ذوي الحكم ، ( أَكَانَ لِلنَّاسِ ) استفهام لإنكار تعجب الكفار ، ( عَجَبًا ) خبر كان ، ( أَنْ أَوْحَيْنَا ) اسم كان ، ( إِلَى رَجُلٍ منهُمْ ) نزلت حين قالت قريش : الله أعظم أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد يعني ممن لم يكن له رياسة ومال وما يعدونه من أسباب الجلال ( أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ) ، أن مفسرة ، ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ ) أي : بأن ، ( لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) ، أي : سابقة وأثرة حسنة أجرًا حسنًا بما قدموا أو سبقت لهم السعادة في الذكر الأول وذكر الصدق إشارة إلى أن نيل تلك الرفعة بسبب الصدق ، ( قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا ) أي : الكتاب ، ( لَسَاحِرٌ مُبِينٌ ( 2 ) إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ )