والملح ، والنار ، وأمثال ذلك سيما زكاة المال ، وعن بعض المراد من الذي يدع اليتيم ، رجل خاص من قريش ، فعلى هذا ليس المراد من قوله : " فويل للمصلين " هو الذي يدع لأنه ليس من أهل الصلاة ، بل لما عرف المكذب بمن هو يدفع اليتيم زجرًا لأن يحترز عنه ، وعن فعله ذكر استطرادًا ما هو أقبح ، يعني : إذا كان عنف اليتيم ، وترك إطعام الطعام بهذه المثابة ، فما بال المصلي الذي هو ساه عن صلاته ،
فالاحتراز عنه وعن فعله أولى وأولى .
والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ .
* * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 536
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٥٣٦