قال القاسم بن الفضل : فعددناها ، فإذا هي ألف شهرٍ ، لا تزيد يوماً ، ولا تنقص .
قال الذهبي في " الميزان " ( 1 ) في ترجمة عبد الرحمن بن مُلجمٍ المرادي : ذاك المعَثَّر الخارجي ، ليس بأهلٍ أن يروى عنه ، وكان عابدا قانتاً ، لكنه خُتِمَ له بِشَرٍّ ، فقتل أمير المؤمنين .
وقال فيه ( 2 ) في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي : مقدوحٌ في عدالته ، ليس بأهلٍ أن يُروى عنه ، وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغي أن يروى عنه .
وقال فيه ( 3 ) في ترجمة شِمُرِ بن ذي الجوشن : ليس بأهلٍ للرواية ، فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه .
وحكى عن أبي إسحاق ، قال : كان شِمْرٌ يصلي معنا ، ويستغفر ، قلت : كيف يغفِرُ الله لك ، وقد أعنت على قتل ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ! قال : ويحك إن أمراءنا أمرونا ، ولو خالفناهم كنا شراً ( 4 ) من الحُمر السُّقاة .
قال الذهبي : إن هذا العذر قبيحٌ ، وإنما الطاعة في المعروف .
وقال فيه ( 5 ) في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص : هو في نفسه غيرُ
هامش
= ثم الذي يفهم من ولاية الألف الشهر المذكورة في الآية هي أيام بني أمية ، والسورة مكية ، فكيف يحال على ألف شهر هي دولة بني أمية ، ولا يدل عليها لفظ الآية ولا معناها ؟ ! والمنبر إنما صنع بالمدينة بعد مدة من الهجرة ، فهذا كله مما يدل على ضعف هذا الحديث ونكارته ، والله أعلم .
( 1 ) 2 / 592 .
( 2 ) أي في " ميزان إلاعتدال " 4 / 440 .
( 3 ) 2 / 280 .
( 4 ) تحرفت في الأصول " سواء " ، والمثبت من " الميزان " .
( 5 ) 3 / 198 - 199 .