تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
نافذةٌ ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن { وما تَشاؤُون إلاَّ أنْ يَشاءَ الله } [ الإنسان : 30 ] . النوع الرابع : من شُبههم ما يوردونه على جهة التشنيع من أنه يلزم أن توافق ( 1 ) إرادة الله وإرادة الشيطان ، وتختلف إرادته تعالى وإرادةُ الأنبياء والأولياء ، فيكون الشيطان مختصاً دونهم بموافقة الله تعالى في مراده . والجواب : أن هذا تمويهٌ لا يمضي لوجوه :
هامش
= وأخرجه من حديث جابر : الطيالسيُّ ( 1737 ) ، وأحمد 3 / 292 و 293 و 304 ، ومسلم ( 2648 ) ، وابنُ حبان ( 336 ) و ( 337 ) ، والآجري في " الشريعة " 174 ، وعبد الله بن أحمد في " السنة " ( 690 ) ، والطبراني ( 6562 ) و ( 6565 ) و ( 6566 ) و ( 6567 ) و ( 6568 ) ، والبغوي ( 74 ) . وأخرجه من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمي : أحمد 4 / 186 ، والحاكم 1 / 31 ، وابن حبان ( 338 ) : وفيه : " قال قائل : يا رسول الله فعلى ماذا نعمل ؟ قال : على مواقع القدر " . وأخرجه من حديث عمر : مالك 2 / 898 ، وأحمد 1 / 44 - 45 ، وأبو داود ( 4703 ) ، والترمذي ( 3077 ) ، والآجري ص 170 ، وفيه : " إن الله إذا خلق العبد للجنة ، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عملٍ من أعمال أهل الجنة فيُدخِلَه به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار ، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار " . وأخرجه البزار ص 171 ولفظه : " فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة . . . " . وأخرجه من حديث هشام بن حكيم بن حزام : البزار ( 2140 ) ، والآجري ص 172 وفيه : " فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة ، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار " . وأخرجه من حديث أبي هريرة : البزار ( 2137 ) ، والآجري ص 170 . وأخرجه من حديث أبي بكر : البزار ( 2136 ) ، ومن حديث أبي الدرداء ( 2138 ) ، ومن حديث ابن عباس : البزار ( 2139 ) ، والطبراني ( 10899 ) . ( 1 ) في ( ش ) : توافقت .