تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
موسى بن حِزام الترمذي ، يقول ( 1 ) : كنت أختلفُ إلى أبي سليمان الجوزجاني في كتب محمد ، فاستقبلني أحمد ، فقال : إلى أين ؟ قلت : إلى أبي سليمان . فقال : العجبُ منكم ! تركتُم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، يزيد عن حُميد ، عن أنس ، وأقبلتم على ثلاثة إلى أبي حنيفة ، رحمه الله . أبو سليمان ، عن محمد ، عن أبي يوسف ، عنه ! قال : فانحدرت إلى يزيد بن هارون . ابن عدي : أخبرنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا صالح بن أحمد : سمعت أبي ، يقول : والله لقد أعطيت المجهود من نفسي ، ولَوَدِدْتُ أني أنجو كفافاً . الحاكم : حدثنا أبو علي الحافظ : سمعت محمد بن المسيب ، سمعت زكريا بن يحيى الضرير ، يقول : قلت لأحمد بن حنبل : كم يكفي الرجل من الحديث حتى يكون مُفتياً ؟ يكفيه مئة ألف حديث ؟ فقال : لا . إلى أن قال : فيكفيه خمس مئة ألف حديث ؟ قال : أرجو . تقدم قول الذهبي في قول أبي زرعة : إن محفوظ أحمد كان ألف ألف حديث ، كانوا يعُدُّون في ذلك المكرر ، والأثر ، وفتوى التابعي وما فسر ، ونحو ذلك ، وإلاَّ فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عُشْرَ معشار ذلك انتهى . ثم ذكر الذهبي سيرة أحمد في الفتنة ، وما جَرَى معه مع ( 2 ) المأمون من الحبس قليلاً ، ثم مات المأمون قبل امتحان أحمد ، ثم وَلِيَ
هامش
( 1 ) من قوله : " كتب إلي " إلى هنا كتب مكانها في ( ج ) : قال . ( 2 ) ساقطة من ( ب ) .