تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكتابة عليها كما تقدم في صحيح مسلم . وقال أبو عيسى الترمذي " باب ما جاء في تجصيص القبور والكتابة عليها " : حدثنا عبد الرحمن بن الأسود ثنا محمد بن ربيعة عن ابن جريج ( 1 ) عن أبي الزبير عن جابر قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور أن يكتب عليها ، وأن يبنى عليها ، وأن توطأ " هذا حديث حسن صحيح . وهذه القبور عندكم مكتوب عليها القرآن والأشعار . وقال أبو داود " باب البناء على القبور " . حدثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج ( 2 ) حدثني أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد على القبر ، وأن يجصص ، وأن يبنى عليه انتهى . ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسرجها . والذي رأيته ليلة دخولنا مكة - شرفها الله - في المقبرة أكثر من مائة قنديل . هذا مع علمكم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن فاعله . فقد روى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساج والسرج . رواه أهل السنن . وأعظم من هذا كله وأشد تحريماً الشرك الأكبر الذي يفعل عندها وهو دعاء المقبورين وسؤالهم قضاء الحاجات ، وتفريج الكربات ، لكن تقولون لنا : إن هذا لا يفعل عندها وليس عندنا أحد
هامش
( 1 ) في " أ " و " ب " " جريج " وهو خطأ . ( 2 ) في " أ " و " ب " " جريج " وهو خطأ .