أما قولكم أكل ذلك كراهية الموت فواللَّه ما أبالي دخلت إلى الموت أو اخرج الموت إلى . . .
خ 55 / 1
واستعدوا للموت . . . وما بين أحدكم وبين الجنة أو النار الا الموت . . . ولا تحل به بعد الموت ندامة . . .
خ 64 / 2
و 3 و 8
امشوا إلى الموت مشياً سجحاً . . .
خ 66 / 4
ليمنعنى من اللعب ذكر الموت . . .
خ 84 / 4
ووصل بالموت أسبابها . . .
خ 91 / 87
الموت يحدوه . . . وطالب للدنيا والموت يطلبه . . .
خ 99 / 4
و 9
( رسول اللَّه ص ) جاءه الموت فذهب به . . .
خ 100 / 4
يا بصرة . . . وسيبتلى أهلك بالموت الأحمر . . .
خ 102 / 5
( الاسلام ) والصالحات مناره والموت غايته . .
خ 106 / 5
عليهم سكرة الموت . . . ثم ازداد الموت فيهم . . .
خ 109 / 18
و
19
يعض يده ندامة على ما أصحر له عند الموت . . . فلم يزل الموت يبالغ في جسده . . . ثم ازداد الموت . . .
خ 109 / 23
و
25
( الدنيا ) حيها بعرض موت وصحيحها بعرض سقم . . .
خ 111 / 11
وأسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل أن يدعى بكم . . .
خ 113 / 5
يرمى الحي بالموت والصحيح بالسقم . . .
خ 114 / 8
الموت طالب حثيث . . . أكرم الموت القتل . . .
خ 123 / 2
و 3
كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه . . .
خ 132 / 3
و 5
الا الحياة فإنه لا يجد في الموت راحة . . .
خ 133 / 6
( آل محمدص ) فإنهم عيش العلم وموت الجهل . . .
خ 239 / 1
وخ
147 / 15
وبالعلم يرهب الموت وبالموت تختم الدنيا . . .
خ 156 / 4
وبادروا الموت وغمراته وامهدوا له قبل حلوله . . .
خ 190 / 3
الموت أو الذل . . . أحب ما انا لاق إلى الموت . . .
خ 180 / 3
و 7
أو لدفع الموت سبيلًا . . . رمته قسى الفناء بنبال الموت . . .
خ 182 / 20
و
18
وأوصيكم بذكر الموت واقلال الغفلة عنه . . .
خ 188 / 3
لكم براءة من أحد فقفوه حتى يحضره الموت . . .
خ 189 / 2
وبادروا الموت وغمراته وامهدوا له قبل حلوله . . .
خ 190 / 3
ولاتدفعون بعزيمة في حومة ذل . . . وعرصة موت . .
خ 192 / 22
الان فاعلموا . . . ارهاق الفوت وحلول الموت . . .
خ 196 / 5
فاننى أنفس بهذين . . . على الموت . . .
خ 207
وان للموت لغمرات هي أفظع . . .
خ 221 / 34
وان الموت هادم لذاتكم . . .
خ 230 / 3
( صفة الزهاد ) ويرون أهل الدنيا يعظمون موت أجسادهم وهم أشد اعظاماً لموت قلوب أحيائهم . . .
خ 230 / 14
يا رسول اللَّه لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك . . .
خ 235 / 1
وليكن همك فيما بعد الموت . . .
ك 66 / 2
و
ك 22 / 2
واللَّه ما فجأنى من الموت وارد كرهته . . .
ك 23 / 4
فاحذروا عباد اللَّه الموت وقربه . . وأنتم طرداء الموت . . . الموت معقود بنواصيكم . . .
ك 27 / 7
و 8 و 9
المهاجرين والأنصار . . . متسربلين سرابيل الموت . .
ك 28 / 31
وأسير الموت . . . وكأن الموت لو أتاك . . . وذلله بذكر الموت واعلم أن مالك الموت هو مالك الحياة . . . فليس بعد الموت مستعتب . . . وللموت لاللحياة وانك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه . . . يا بنى أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضى بعد الموت اليه . . .
ك 31 / 3
و 7
و 10
و
39
و
63
و
75
و
77
وأكثر ذكر الموت وما بعد الموت ولاتتمن الموت الا بشرط وثيق . . . وإياك أن ينزل بك الموت . . .
ك 69 / 3
و
14
إذا كنت في ادبار والموت في اثبال فما أسرع الملتقى . . .
ح 29
ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات . . .
ح 31 / 3
وأما نحن فأبذل لما في أيدينا واسمع عند الموت بنفوسنا . . . ح
120 / 2
كأن الموت فيها على غيرنا كتب . . .
ح 122 / 1
وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى . . .
ح 126 / 3
ان لله ملكاً ينادى في كل يوم لدوا للموت . . .
ح 132
كذلك يموت العلم بموت حامليه . . .
ح 147 / 10
ولاتكن ممن . . . يكره الموت لكثرة ذنوبه ويقنيم عى ما يكره الموت من أجله . . . يخشى الموت ولايبادر الفوت . . .
ح 150 / 3
و 9
الفقر الموت الأكبر . . .
ح 163
وبادروا الموت الذي ان هربتم من أدرككم . . .
ح 203
ومن أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا باليسير . . .
ح 349 / 4
فمن طلب الدنيا طلبه الموت . . .
ح 431
* مَوْتَاً :
أنبأتكم . . . ومن يموت منهم موتاً . . .
خ 93 / 4
بادروا بالاعمال . . . أو موتا خالصاً . . .
خ 230 / 3
* مَوْتِكَ :
يا رسول اللَّه ( ص ) . . . فد انقطع بموتك . . .
خ 235 / 1
* مَوْتِكُمْ :
والحياة في موتكم قاهرين . . .
خ 51 / 2
* مَوْتِها :
( الدنيا ) فخلط حلالها وبحرامها . . . وحياته بموتها . . . خ
113 / 2
* مَوْتَهُ :
وأعظم ما هنالك . . . ولاموتة ناجزة . . .
خ 83 / 55
* إماتَتُهُ :
- - ) أمات
خ 127 / 9
* مُؤْتَةَ :
وقتل جعفر يوم مؤتة . . .
ك 9 / 6
* مِيَتَةٍ :
وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء . . .
خ 110 / 4
لألف ضربة بالسيف أهون على من ميتة . . .
خ 123 / 3
* الْمُوتَاتُ :
وموتات الدنيا أهون على من موتات الآخرة . . .
خ 54 / 3
( 3 ) ولا سنة مسلية بين أطوار الموتات . . .
خ 83 / 55
* الْمَيِّتُ :
( أهل الضلال ) وذلك ميت الاحياء . . .
خ 87 / 13
( 0
1 ) من مات منا وليس بميت . . .
خ 87 / 16
( أهل الدنيا ) فميت يبكى وآخر يعزى . . .
خ 99 / 8
ما أقرب الحي من الميت . . . وأبعد الميت من الحي . . .
خ 114 / 12