* مُدَّتِهُ :
فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته . . .
خ 40 / 4
( 3 ) ( سليمان « ع » ) واستكمل مدته رمته قسى الفناء . . .
خ 182 / 20
( الاسلام ) ولاانقلاع لشجرته ولاانقطاع لمدته . . .
خ 198 / 15
* مُدَّتِها :
( الدنيا ) في انقطاع من مدتها . . .
خ 198 / 22
* مُدَّتِهِمْ :
وترك استبطاء انقطاع مدتهم . . .
ك 53 / 59
* مَوادُّ :
بلزوم طاعته الا إلى مواد من قلوبهم . . .
خ 91 / 95
( 3 ) ثم استوص بالتجار . . . فإنهم مواد المنافع . . .
ك 53 / 95
( القلب ) أن له مواد من الحكمة . . .
ح 108 / 1
* مُدَدَاً :
فأحصاكم عدداً وظف لكم مدداً . . .
خ 83 / 6
* الْمَدَرُ :
( ظلم بنى أمية ) لا يبقى بيت مدر . . .
خ 98 / 1
و
158 / 3
( 3 ) وحفرة لوزيد . . . لاضغطها الحجر والمدر . . .
ك 45 / 10
* مَدَرَاً :
ثم وضعه ( آدم « ع » ) الدنيا مدراً . . .
خ 192 / 54
* الْمَدَرَةُ :
وسأجهد . . . حتى تخرج المدرة . . .
ك 45 / 20
* مَدَّنُوا :
وعسكروا العساكر ومدنوا المدائن . . .
خ 182 / 22
* الْمدِينَةِ :
ما كان بالمدينة فلاأجل فيه . . .
خ 164 / 12
تخلف عنى وعنكما ما أهل المدينة . . .
ك 54 / 5
* الْمَدائِنِ :
- - ) مدنوا
خ 182 / 22
* تَمادَى :
من لج وتمادى . . . ران اللَّه على قلبه . . .
ك 58 / 6
* يَتَمادَى :
اختر للحكم . . . ولا يتمادى في الزلة . . .
ك 53 / 66
* تَتَمادَى :
( أصحاب الجنة ) والكرامة تتمادى بهم . . .
خ 165 / 33
* مُتَمادِيَاً :
( إلى معاوية ) وأحذرك أن تكون متمادياً . . .
ك 10 / 6
* الْمُدَى :
كأنكم نعم . . . كالمعلوفة للمدى . . . ما ذا يراد بها . . .
خ 175 / 2
( 3 ) القصاص . . . ليس هو جرحاً بالمدى . . .
خ 176 / 33
( آلى بعض عماله ) فكانت قد بلغت المدى . . .
خ 41 / 14
* مُماذِقُ :
عالمهم منافق قارنهم مماذق . . .
خ 233 / 3
* امْرُؤٌ :
وأنى امرؤ تلعابة أعافس وأمارس . . .
خ 84 / 1
( 18 ) ( الدنيا ) لم يكن امرؤ منها في حبرة . . . خ . . .
111 / 4
( الدنيا ) لا ينال امرؤ من غضارتها رغبا الا أرهقته . . .
خ 111 / 6
أجزأ امرؤ قرنه وآسى أخاه بنفسه . . .
خ 124 / 5
لم يضع امرؤ ماله في غير حقه . . . الا حرمه اللَّه . . .
خ 126 / 3
فلينتفع امرؤ بنفسه . . .
خ 153 / 3
فليقبل امرؤ كرامة . . . ولينظر امرؤ في قصير أيامه . . .
خ 214 / 7
وليس امرؤ . . بفوق أن يعان على ما حمله اللَّه من حقه ولاامرؤ . . .
بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه . . .
خ 216 / 14
و
15
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه . . . امرؤ خاف اللَّه وهو معمر إلى أجله ومنظور إلى عمله امرؤ ألجم نفسه بلجامها . . .
خ 237 / 3
و 4
أنت أحد رجلين اما امرؤ سخت نفسك . . .
ك 53 / 124
ضرب بجرانه فامرؤ وما اختار . . .
ح 17
هلك امرؤ لم يعرف قدره . . .
ح 149
أيها الناس اتقوا اللَّه فما خلق امرؤ عبثاً فيلهو . . .
ح 370 / 1
ما مزح امرؤ مزحة الا مج من عقله . . .
ح 450
* امْرَاً :
امراً دل على قومه السيف . . . يأمنه الابعد . . .
خ 19 / 2
09 )
فلو ان امراً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً . . .
خ 27 / 8
امراً يمكن عدوه من نفسه . . . لعظيم عجزه . . .
خ 34 / 6
رحم اللَّه امراً سمع حكماً فوعى . . .
خ 76 / 1
رحم اللَّه امراً تفكر فاعتبر واعتبر فأبصر . . .
خ 103 / 4
فرحم اللَّه امراً استقبل توبته . . .
خ 143 / 5
فرحم اللَّه امراً نزع عن شهوته وقمع هوى نفسه . . .
خ 176 / 3
رحم اللَّه رجلا ( أمراً خ ل ) رأى حقاً فأعان عليه . . .
خ 205 / 9
ما استودع اللَّه امراً عقلا الا استنقذه به يوماً ما . . .
ح 407
* امْرىٍ :
عزب رأى امرئ تخلف عنى . . .
خ 4 / 4
( 18 ) ( أهل الهوى ) كأن كل امرئ منهم امام نفسه . . .
خ 88 / 5
ولهمت كل امرئ منكم نفسه ولا يلتفت إلى غيرها . . .
خ 116 / 3
وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش . . .
خ 123 / 1
كل امرئ لاق ما يقر منه . . . كل امرئ منكم مجهوده . . .
خ 149 / 1
و
3
وداعى لكم وداع امرئ مرصد للتلاقى . . .
خ 149 / 8
كل امرئ منكم بلغ من الأرض منزل وحدته . . .
خ 157 / 13
وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه . . .
ك 7 / 1
( إلى عمرو ) دينك تبعاً لدنيا امرئ ظاهر غيه . . .
ك 39 / 1
( يا مالك ) ثم اعرف لكل امرئ منهم ما أبلى ولاتضمن بلاء امرئ إلى غيره . . . ولايدعونك شرف امرئ إلى أن تعظم من بلائه ما كان صغيراً ولاضعة امرئ إلى أن تستصغر من بلائه ما كان عظيماً . . . ك
53 / 61
و
62
ثم يلزم كل امرئ بقدر ما احتمل . . .
ك 54 / 5
قيمة كل امرئ ما يحسنه . . .
ح 81
لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة . . .
ح 151
لكل امرئ في ماله شريكان الوارث والحوادث . . .
ح 335
* الْمَرْءِ :
وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره . . .
خ 103 / 6
و
16 / 9
( 26 ) فان المرء المسلم . . . وكذلك المرء المسلم البرىء من الخيانة . . .
خ 23 / 2
و 3
ولسان الصدق يجعله اللَّه للمرء في الناس خير له . . .
خ 23 / 9
فان الدنيا رنق مشربها . . . وأعلقت المرء أوهاق المنية . . .
خ 83 / 9
المرء في سكرة ملهثة وغمرة كارثة . . .
خ 83 / 50
( عند الموت ) والمرء قد غلقت رهونه بها . . .
خ 109 / 22
المرء يجمع ما لا يأكل . . . ومن عبرها ان المرء يشرف على أمله . . خ
114 / 9
و
11
اللسان الصالح . . . للمرء في الناس خير له من المال يورثه منيحمده . . .
خ 120 / 4
ان المرء إذا هلك قال الناس ما ترك . . .
خ 203 / 2
وانما المرء مجزى بما أسلف وقادم على ما قدم . . .
ك 21 / 3
فان المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته . . .
ك 22 / 1