( مروان ) اما ان له امرة كلعقة الكلب أنفه . . .
خ 73 / 2
( المتكبر ) نفخ الشيطان في أنفه من ريح الكبر . . .
خ 192 / 26
* أُنُفِ :
( الماضون ) ولم يعتبروا في أنف الاوان . . .
خ 83 / 28
الان عباد الله . . . وأنف المشية . . .
خ 83 / 61
* أُنُوفَ :
ومن نهى عن المنكر ارغم أنوف الكافرين . . .
ح 31 / 8
* أُنُوفِها :
فجر ينابيع العيون من عرانين أنوفها . . .
خ 91 / 70
* أَنْفَتِهِ :
قدر الرجل . . . وشجاعته على قدر أنفته . . .
ح 47
* يُونِقُ :
فان الدنيا رنق مشربها . . . يونق منظرها . . .
خ 83 / 7
* أَنِيقُ :
وان القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق . . .
خ 18 / 7
فكم أكلت الأرض من عزيز جسد وأنيق لون . . .
خ 221 / 24
* الْمُونِقِ :
وانشر علينا . . . والنبات المونق . . .
خ 115 / 5
( الطاووس ) كمونق عصب اليمن . . .
خ 165 / 14
* الْمُونَقَةِ :
تلك المناظر المونقة . . .
خ 165 / 34
* الْأُنُوقُ :
( إلى معاوية ) تقصر دونها الأنوق . . .
ك 65 / 6
* الْأَنامَ :
حج بيته الحرام الذي جعله قبلة الأنام . . .
خ 1 / 50
( 5 ) لكان عنده . . . مطالب الأنام . . .
خ 91 / 7
( خلقة الأرض ) وجعل ذلك بلاغاً للأنام . . .
خ 91 / 80
( اللهم ) ندعوك حين قنط الأنام . . .
خ 115 / 4
ورب هذه الأرض التي جعلتها قراراً للأنام . . .
خ 171 / 2
* تَئِنُّ :
يا عقيل أتئن من حديدة أحماها انسانها . . . اتئن من الأذى ولاأئن من لظى . . .
خ 224 / 7
* أَئِنُّ
- - )
تئن * أَنَّةً :
والمرء في سكرة ملهثة . . . وأنة موجعة . . .
خ 83 / 51
* أَنِينَ
- - )
أنينها * أَنِينُها
: فارحم أنين الآنة . . . وانينها في موالجها . . .
خ 115 / 3
* الآنَّةَ
- - )
انينها * اسْتَأنَيْتُ :
( طلحة والزبير ) واستأنيت بهما . . .
خ 137 / 7
* يَسْتَأِنَ :
( الصدقات ) وليستأن بالنقب . . .
ك 25 / 13
* الْاناةِ :
والرأي عندي مع الأناة . . .
خ 43 / 2
( 5 ) وأناة المقتبس المرتاد . . .
خ 83 / 18
لم يعترض دونه ريث المبطىء ولاأناة المتلكى . . .
خ 91 / 29
من الخرق المعاجلة قبل الامكان والأناة بعد الفرصة . . .
ح 363
الحلم والأناة توأمان ينتجهما علو الهمة . . .
ح 460
* الْاناءُ :
على وضرمن ذا الاناء قليل . . .
خ 25 / 1
( 3 ) ألا وان الدنيا . . . كصبابة الاناء . . .
خ 42 / 2
زمان يكفأ فيه الاسلام كما يكفأ الاناء بما فيه . . .
خ 103 / 11
* انائِى :
( قريش ) وأكفؤوا انائى . . .
خ 217 / 1
* اهابِ :
موضع اهاب الا وعليه ملك ساجد . . .
خ 91 / 64
* أُهْبَةُ
: ( إلى معاوية ) وخذ أهبة الحساب . . .
ك 10 / 2
* أُهْبَتها :
فخذوا للحرب أهبتها واعدوا لها عدتها . . .
خ 26 / 6
* التَّأَهّبِ :
فعليكم بالجد والاجتهاد والتأهب . . .
خ 230 / 9
* الْأَهْلَ :
حق وباطل ولكل أهل . . .
خ 16 / 6
( 56
1 ) ( في ذم الجاهل ) ولا أهل لما قرظ به . . .
خ 17 / 9
فان رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل . . .
خ 23 / 2
واما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال . . .
خ 23 / 4
فنظرت فإذا ليس لي معين الا أهل بيتي . . .
خ 26 / 3
( أصناف المسيئين ) تزين بلباس أهل الزهادة . . .
خ 32 / 7
نسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة . . . استعدادي لحرب أهل الشام . . . اغلاق للشام . . .
خ 43 / 1
أعوذ بك . . . وسوء المنظر في الأهل . . .
خ 46 / 1
وأنت الخليفة في الأهل . . .
خ 46 / 2
قولكم شكا في أهل الشام فوالله ما دفعت الحرب . . .
خ 55 / 1
أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه . . .
خ 69 / 2
اما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل . . .
خ 71 / 1
فهل ينتظر أهل بضاضة الشباب الاحوانى الهرم وأهل غضارة الصحة الا نوازل السقم . . .
خ 83 / 28
عجبا لابن النابغة يزعم أهل الشام أن في دعابة . . .
خ 84 / 1
ومجالسة أهل الهواء منساة للايمان . . .
خ 86 / 11
( المؤمن ) فخرج من . . . ومشاركة أهل الهوى . . .
خ 87 / 4
فلايغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور . . .
خ 89 / 8
( الملائكة ) أهل الأمانة على وحيه . . .
خ 91 / 44
اللهم أنت أهل الوصف الجميل . . .
خ 91 / 100
( الفتنة ) نحن أهل البيت منها بمنجاة . . .
خ 93 / 12
( أهل الكوفة ) وأحثكم على جهاد أهل البغى . . .
خ 97 / 5
يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنتين . . .
خ 97 / 9
وصاحب أهل الشام يعصى الله وهم يطيعونه . . .
خ 97 / 8
أنظروا أهل البيت نبيكم فالزموا سمتهم . . .
خ 97 / 12
ترون أهل الدنيا يصبحون ويمسون عى أحوال شتى . . .
خ 99 / 8
تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام . . .
خ 107 / 1
قد انجابت السرائر لأهل البصائر . . .
خ 108 / 6
( فتنة بنى أمية ) وكان أهل ذلك الزمان ذئاباً . . .
خ 108 / 16
فاما أهل الطاعة فأثابهم بجواره وخلدهم في داره . . .
خ 109 / 30
واما أهل المعصية فأنزلهم شر دار . . .
خ 109 / 31
( الدنيا ) أمنية أهل الرغبة فيها . . .
خ 111 / 3
( الأمم الماضية ) استبدلوا . . . باهل غربة . . .
خ 111 / 23
وعندنا أهل البيت أبواب الحكم . . .
خ 120 / 1
وقد توكل الله لأهل هذا الدين باعزاز الحوزة . . .
خ 134 / 1
ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف . . . وأهل دعوتنا . . . واحفز معه أهل البلاء والنصيحة . . .
خ 134 / 3
بعضم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة . . .
خ 139 / 2
لأهل العصمة . . . أن يرحموا أهل الذنوب . . .
خ 140 / 1
وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب . . .
خ 147 / 5