وليس امرؤ وان عظمت في الحق منزلته . . .
خ 216 / 15
من حق من عظم جلال الله . . . ان يصغر عنده . . .
خ 216 / 16
لم تعظم نعمة الله على أحد الا ازداد حق الله . . .
خ 216 / 18
من استثقل الحق . . . كان العمل بهما أثقل عليه . . .
خ 216 / 23
فلاتكفوا عن مقالة بحق . . .
خ 216 / 24
ولاتظنوا بي استثقالا في حق قيل لي . . .
خ 216 / 23
ان في الحق ان تأخذه وفي الحق ان تمنعه . . .
خ 217 / 2
وردوا إلى الله مولاهم الحق ( الانعام الآية
2
6 ) . . .
خ 226 / 10
زمان القائل فيه بالحق قليل . . . واللازم للحق ذليل . . .
خ 233 / 2
( آل محمد ص ) لا يخالفون الحق . . . بهم عاد الحق . . .
خ 239 / 2
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق . . .
ك 15 / 2
ألا ومن أكله الحق فإلى الجنة . . .
ك 17 / 2
ولا تأخذن منه أكثر من حق الله . . . لاخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق . . .
ك 25 / 4
و 3 و 1
وفاء لحق الله في ماله فاقبض حق الله منه حتى تأخذ حق الله في ماله . . .
ك 25 / 8
و 9
( إلى معاوية ) فالحق لنا دونكم . . .
ك 28 / 18
( الطاعة ) من نكب عنها جار عن الحق . . .
ك 30 / 2
( قال للحسن بن علي ع ) وجاهد في الله حق جهاده . . . وخض الغمرات للحق حيث كان . . .
ك 31 / 15
ونعم الخلق التصبر في الحق . . .
ك 31 / 17
ولاتضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه . . .
ك 31 / 103
من تعدى الحق ضاق مذهبه . . .
ك 31 / 111
( أهل الشام ) الذين يلبسون الحق بالباطل . . .
ك 33 / 2
( إلى أهل مصر ) وأطيعوا أمره فيما طابق الحق . . .
ك 38 / 4
فأذهبت دنياك وآخرتك ولو بالحق اخذت . . .
ك 39 / 3
لو أن الحسن والحسين فعلا . . . آخذ الحق منهما . . .
ك 41 / 12
( إلى بعض عماله ) فلاتستهن بحق ربك . . .
ك 43 / 3
حق من قبلك وقبلنا من المسلمين . . .
ك 43 / 4
وقولا بالحق واعملا للاجر . . .
ك 47 / 1
( إلى معاوية ) وقد رام أقوام أمراً بغير الحق . . .
ك 48 / 2
تكونوا عندي في الحق سواء . . . وان تخوضوا الغمرات إلى الحق . . . ك
50 / 4
و 5
وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق . . .
ك 53 / 20
ثم ليكن آثرهم ( الوزراء ) عندك أقولهم بمر الحق لك . . .
ك 53 / 32
ولكل على الوالي حق بقدر ما يصلحه . . .
ك 53 / 49
والاستعانة بالله وتوطين نفسه على لزوم الحق . . .
ك 53 / 50
ثم اختر للحكم . . . ولايحصر من الفىء إلى الحق . . .
ك 53 / 66
والحق كله ثقيل وقد يخففه الله على أقوام . . .
ك 53 / 107
احتجاب الولاة . . . ويشاب الحق بالباطل . . .
ك 53 / 122
وليست على الحق سمات تعرف بها . . .
ك 53 / 123
بالبذل في الحق . . . من واجب حق تعطيه . . .
ك 53 / 124
والزم الحق من لزمه من القريب والبعيد . . .
ك 53 / 129
واعدل عنك ظنونهم . . . من تقويمهم على الحق . . .
ك 53 / 131
ولايدعونك ضيق أمر . . . بغير الحق . . .
ك 53 / 139
والتزيد يذهب بنور الحق . . .
ك 53 / 147
فنقوى على وضع الحق مواضعه . . .
ك 58 / 3
( إلى الأسود ) فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء . . .
ك 59 / 1
وانه لن يغنيك عن الحق شئ ابداً . . .
ك 59 / 3
ومن الحق عليك حفظ نفسك . . .
ك 59 / 4
( واقعة الجمل ) والله انه لحق مع محق . . .
ك 63 / 6
( إلى معاوية ) قد اختزن دونك فراراً من الحق . . .
ك 65 / 3
فما ذا بعد الحق الا الضلال المبين . . .
ك 65 / 3
ولكن اطفاء باطل أو احياء حق . . .
ك 66 / 2
وعظم اسم الله ان تذكره الا على حق . . .
ك 69 / 2
وصدق بما سلف من الحق . . .
ك 69 / 1
يتسللون إلى معاوية . . . فرارهم من الهدى والحق . . .
ك 70 / 2
وعلموا ان الناس عندنا في الحق أسوة . . .
ك 70 / 3
أهلك من كان قبلكم انهم منعوا الناس الحق . . .
ك 79 / 1
خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل . . .
ك 18
لنا حق فان أعطيناه والاركبنا أعجاز الإبل . . .
ح 22
فمن تعمق لم ينب إلى الحق ومن كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق . . .
ح 31 / 10
( تبع جنازة ) وكان الحق فيها على غيرنا وجب . . .
ح 122 / 1
بلى أصبت لقناً . . . أو منقاداً لحملة الحق . . .
ح 147 / 8
من قضى حق من لا يقضى حقه فقد عبده . . .
ح 164
ما شككت في الحق مذ أريته . . .
ح 184
من أبدى صفحته للحق هلك . . .
ح 188
يا حارث . . . انك لم تعرف الحق فتعرف من أتاه . . .
ح 262
ان سعيداً وعبد الله بن عمر لم ينصر الحق . . .
ح 262
اتقوا ظنون المؤمنين فان الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم . . . ح
309
فكم من مؤمل ما لايبلغه . . . ومن حق منعه . . .
ح 344 / 2
ان الحق ثقيل مرىء . . .
ح 376
فحق الوالد على الولد ان يطيعه . . . وحق الولد على الوالد ان يحسن اسمه . . .
ح 399
العين حق . . . والرقى حق والسحر حق والفأل حق والطيرة ليست بحق والعدوي ليست بحق . . .
ح 400
من صارع الحق صرعه . . .
ح 408
* حَقَّاً :
الا ان أقيم حقاً . . .
خ 33 / 2
( 20 ) ( قال لأصحابه ) لا تأخذون حقاً . . .
خ 123 / 4
( أصحاب الجمل ) ليطلبون حقاً هم تركوه . . .
خ 22 / 2
و
137 / 1
وانما طلبت حقاً لي وأنتم تحولون بيني وبينه . . .
خ 172 / 2