والذي نبحث في هذه الجهة عن اكتشاف حقيقته .
وهنا توجد ثلاثة مسالك :
1 - مسلك التعهّد .
2 - مسلك الاعتبار .
3 - مسلك الجعل الواقعيّ .
مسلك التعهّد :
أمّا المسلك الأوّل : وهو مسلك التعهّد ، فهو الذي اختاره السيّد الأستاذ دامت بركاته « 1 » وجماعة من المحقّقين من قبله « 2 » . وحاصله : أنّ هذا الأمر الخارجيّ عبارة عن تعهّد من قبل الإنسان اللغويّ بقضيّة شرطيّة ، وهي : أنّه متى ما قصد تفهيم المعنى الفلانيّ أتى باللفظ الفلانيّ « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع المحاضرات للشيخ الفيّاض ، المجلّد الأوّل ، ص 44 فصاعداً ، وراجعأجود التقريرات ، المجلّد الأوّل ، ص 12 تحت الخطّ .
وهذا التفسير للوضع يفهم أيضاً من كلام الشيخ الحائريّ رحمه الله في كتاب الدرر ، الجزء الأوّل ص 35
( 2 ) يشهد لوجود القول بمسلك التعهّد قبل السيّد الخوئيّ نقل الشيخ النائينيّ رحمه الله ذلك عمّن قبله . راجع أجود التقريرات ، ج 1 ، ص 12 بحسب الطبعة المشتملة على تعاليق السيّد الخوئيّ ، وفوائد الأصول للشيخ الكاظميّ ، ج 1 ، ص 29 - 30 بحسب طبعة جماعة المدرّسين بقم . وراجع أيضاً نهاية الدراية ، ج 1 ، ص 47 بحسب طبعة آل البيت ، فإنّه ورد فيه نقل مسلك التعهّد عن بعض أجلّة العصر ، وذكر المخرّج تحت الخطّ أنّ المقصود به الملّا عليّ النهاونديّ صاحب تشريح الأصول رحمه الله
( 3 ) راجع أجود التقريرات ، ج 1 ، ص 12 بحسب الطبعة التي أشرنا إليها ، ومحاضرات الشيخ الفيّاض ، ج 43 من موسوعة الإمام الخوئيّ ، ص 48 - 53