كتاب إلى أغلوقن : في التأتى « 1 » لشفاء الأمراض . ومعنى أغلوقن باليونانية الأزرق « 2 » ، وكان فيلسوفا ، وعندما رأى من آثار جالينوس في الطب ما أعجبه سأله أن يكتب له ذلك « 3 » الكتاب . ولما كان لا يصل المداوى إلى مداواة الأمراض دون تعرفها [ قدم ] « 4 » قبل مداواتها بدلائلها التي تعرف بها ، وصف في المقالة الأولى دلائل الحميات ومداواتها ولم يذكرها كلها ، لكنه اقتصر منها على ذكر ما يعرض كثيرا « 5 » . وهذه المقالة تنقسم قسمين . ويصف « 6 » في القسم الأول من هذه المقالة الحميات التي تخلو من الأعراض الغريبة . ويصف في القسم الثاني الحميات التي معها أعراض غريبة . ويصف في المقالة « الثانية دلائل » « 7 » الأورام ومداواتها . وكان وضع جالينوس لهذا الكتاب في الوقت الذي وضع فيه كتاب الفرق .
كتاب في العظام : هذا الكتاب مقالة واحدة . وعنونه جالينوس في العظام للمتعلمين .
وذلك أنه يريد أن يقدم المتعلم للطب ، تعلم علم التشريح على جميع فنون الطب ، لأنه لا يمكن عنده بدون معرفة التشريح ، أن يتعلم شيئا من الطب القياسي . وغرض جالينوس في هذا الكتاب أن يصف حال كل واحد من العظام في نفسه وكيف الحال في اتصاله بغيره . وكان وضع جالينوس له في وقت ما وضع سائر الكتب إلى المتعلمين .
كتاب [ في ] « 8 » العضل : هذا الكتاب مقالة واحدة . ولم يعنونه « 9 » جالينوس إلى المتعلمين . لكن أهل الإسكندرية أدخلوه في عداد [ كتبه إلى المتعلمين ] « 10 » . وذلك أنهم جمعوا مع هاتين المقالتين ثلاث مقالات أخر كتبها جالينوس إلى المتعلمين . واحدة في تشريح العصب ، وواحدة في تشريح العروق غير الضوارب ، وواحدة في تشريح العروق الضوارب ، وجعلوه كأنه كتب كتابا واحدا [ ذا ] « 11 » خمس مقالات [ وعنونه ] « 12 » في
هامش
( 1 ) في ج ، د « الثاني » .
( 2 ) معنى اغلوقن باليونانية اخضر وليس أزرق [ ابن جلجل ، طبقات الأطباء والحكماء هامش ص 13 ] .
( 3 ) في ج ، د « هذا » .
( 4 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د .
( 5 ) ساقط في ج ، د .
( 6 ) في الأصل « وصف » والمثبت من ج ، د ، م . وهكذا في القسم الثاني وفي المقالة الثانية .
( 7 ) في ج ، د « الثالثة دليل » . وهو خطأ .
( 8 ) ساقط في الأصل ، الإضافة من ج ، د .
( 9 ) في ج ، د « يعنى به » .
( 10 ) في الأصل « كتبهم » . والمثبت من ج ، د .
( 11 ) في الأصل « دون فيه » ، ج ، د « دون ذو » . والمثبت من م .
( 12 ) في الأصل « وعنونوه » والمثبت من ج ، د .