وقيل له : لم صار العاقل يستشير ؟ فقال : العلة في ذلك تجريد « 1 » الرأي عن الهوى .
وإنما استشار تخوفا « 2 » من شوائب الهوى .
وقال : من حسن خلقه طابت عيشته ودامت سلامته وتأكدت في النفوس محبته ، ومن ساء خلقه تنكدت عيشته ودامت بغضته [ ونفرت النفوس منه ] « 3 » .
وقال : حسن الخلق يغطى غيره من القبائح . وسوء الخلق يقبح غيره من المحاسن .
وقال : رأس الحكمة حسن / الخلق .
وقال : النوم موتة خفيفة ، والموت نوم طويل .
وقال لتلميذ له : لا تركنن إلى الزمان فإنه سريع الخيانة لمن ركن إليه .
وقال : من سره الزمان في حال ، ساءه في أخرى .
وقال : من ألهم نفسه [ حب الدنيا امتلأ قلبه من ] « 4 » ثلاث خلال فقر لا يدرك غناه ، وأمل يبلغ منتهاه ، وشغل لا يدرك فناه .
وقال : من احتجت أن تستكتمه [ سرك ] « 5 » فلا تسره إليه .
وسئل سقراط : لم صار ماء البحر مالحا ؟ فقال للذي سأله : إن أعلمتنى المنفعة التي تنالك من علم ذلك ، أعلمتك السبب فيه .
وقال : لا ضرّ أضرّ من الجهل ، ولا شر أشرّ من النساء .
ونظر إلى صبية [ تعلّم ] « 6 » الكتابة ، فقال : لا تزيدوا الشرّ شرا .
وقال : من أراد النجاة من مكائد الشيطان فلا يطيعن امرأة ، فإن النساء سلم منصوب ، ليس للشيطان حيلة إلا في الصعود إليه .
وقال لتلميذ له : يا بنى « إن كان » « 7 » لا بد لك من النساء ، فاجعل لقاءك لهن كأكل
هامش
( 1 ) في ج ، د « تحرى » .
( 2 ) ساقط في ج ، د .
( 3 ) في الأصل « وتعزب النفوس عنه أو المثبت من ج ، د « مختار الحكم » .
( 4 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د .
( 5 ) في الأصل « سر » والمثبت من ج ، د .
( 6 ) في الأصل « تتعلم » . والمثبت من ج ، د .
( 7 ) ساقط في ج ، د .