قال : وأنشدني لنفسه ، وقد عاده فخر الدين عثمان الكاملي : [ من الكامل ]
قرّت عيون العائدين « 1 » لأنّها * نظرت إلى عثمان ذي النّورين
نور بعين لم تزل تستحقر ال * دنيا ونور قرّة للعين
قال : وأنشدني له في الوزير عليّ بن جرير : [ من السريع ]
إنّ عليّا خطبته العلى * من بعد ما هامت به حينا « 2 »
كفّ إذا استرسل في فعله * وقوله لم يخش تلحينا
قال : وأنشدني له ، وكتب بها إلى ابن جرير ، وقد فوّض إليه المنيبع :
[ من المتقارب ]
فديت بنانا أراني النّدى * عيانا وكان النّدى يسمع
وكفّا حكى البحر جودا ومن * أنامله صحّ لي المنبع
قال : وأنشدني له في الرضي بن الخشخاشي : [ من الكامل ]
مازحته وحسبت فيه رزانة * ونسيت نسبته إلى الخشخاش
قال : وأنشدني له وكتب بها إلى المكرّم بن بصاقة : [ من المديد ]
يا « 3 » جوادا جود راحته * أغنت الدنيا عن الدّيم
ووفيّا من سجيّته * رعي أهل الودّ والذّمم
إنّني أصبحت ذا ثقة * بكريم غير متّهم
خصّ بالحمد اسمه وغدا ال * نعت مشتقّا من الكرم
قال : وأنشدني له ملغزا في الخيمة « 4 » : [ من مجزوء الرجز ]
هامش
( 1 ) ابن الشعّار : الناظرين .
( 2 ) د : هامت به على حينا .
( 3 ) ط : ما .
( 4 ) د : في الخمر .