عمر بن أحمد
( 296 ) قاضي الحويزة
عمر بن أحمد بن علي ، أبو المفاخر الأنصاري ، قاضي الحويزة من خوزستان . كان باقعة « 1 » زمانه وفريد عصره ، ويغلب عليه الهجو والخلاعة والمجون . قدم بغداذ ، ومدح الوزير أبا القاسم علي بن طراد الزينبي . هجا بدر بن معقل الأسدي ، فقبض على المذكور وعلى ولده ، وغرّقهما ، بعد سنة خمس وأربعين وخمس مائة .
ومن شعره : [ من الطويل ]
وذمر من الأنصار ليس يعوّق * إذا نام عن أنجاد حرب نصيرها
دعوت فلبّى والرماح شواجر * فحطّمها والخيل تدمى نحورها
نمته قروم من ذؤابة يعرب * حماة إذا وافى القبيل نذيرها
أشاد المعالي بالعوالي ومن يرم * جسام المعالي فالنفوس مهورها
يبيت دنيّ القوم عنها بمعزل * ولا يركب الأخطار إلّا خطيرها
« [ 297 ] » ابن خلدون الحضرمي الإشبيلي
عمر « 2 » بن أحمد بن خلدون ، أبو مسلم الحضرمي . من أشراف أهل إشبيلية . كان من جملة تلاميذ أبي القاسم المجريطي . كان متصرّفا في علوم
هامش
( 1 ) ط د : يافعة ؛ ولعل الصواب ما أثبتنا .
( 2 ) طبقات الأمم : عمرو ؛ وفي نسخة : عمر .
( [ 297 ] ) طبقات الأمم لصاعد 71 وتاريخ الحكماء للقفطي 162 وعيون الأنباء 2 / 41 والذيل والتكملة 439 ونفح الطيب 3 / 376 .