تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
فقبّلها وجها من البيض أبلجا * وغازلها طرفا من النّقع أكحلا فرد ذابلا من قبل ورد وروضة * فكل ربيع بالأسنّة يجتلى « 1 »
وقال « 2 » : [ من الكامل ]
أمذكّري « 3 » ظبيات سلع والنّقا * هيجت ذا شجن وشقت مشوّقا ولقد مددت إلى السلوّ يد الأسى * فوجدت باع الصبر عنه ضيّقا ويزيدني قدم العهود صبابة * وكذاك فعل البابليّ معتّقا يا سعد هل لمياء تبسم موهنا * أم ذاك برق الأبرقين تألّقا ما كلّ لامعة على أطلالهم * لكنّني أعطيت قلبا شيّقا حكم الفراق بظلمه فوجدت إ * لا شامتا وعدمت « 4 » إلا مشفقا غدر الغنى والغانيات بنا وما * كانا بأوّل من أضاع الموثقا فلأجل ذا « 5 » أضحى الوصال تكلّفا * والعتب مذقا والوداد تملّقا لا نلت ما فوق المطيّ من المها * إن كان قلبي قرّ أو دمعي رقا ووراء تلك العيس قلب مدلّه * لم يلق من رقّ الصبابة معتقا حرّان يسأل أدمعي لغليله * ولطالما سأل « 6 » الأسير المطلقا وسقيمة الألحاظ بيض جفونها * فتكا لسود « 7 » جفونها لا يتّقى « 8 » نشرت ذوائبها وهزّ قوامها * شرخ الشباب فهزّ غصنا مورقا كلفي بذات الخال ليس بحادث * فيكون في نسب الملاحة ملحقا منعت زكاة الحسن في العشرين كا * ملة وكنت ابن السبيل المملقا
هامش
( 1 ) م : بحبّلا . ( 2 ) الديوان 1 / 70 . ( 3 ) الديوان : لتذكّري . ( 4 ) الديوان : فعدمت . . . ووجدت . ( 5 ) الديوان : فلأجلها . ( 6 ) ط : واطالما سار . ( 7 ) كذا في ط م ؛ والديوان : كسود ، ولعله أصوب . ( 8 ) م والديوان : تتقى .